اتصل بنا
 

شتيوي: الحساب المالي لجامعة الطفيلة مكشوف

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-10 الساعة 09:32

شتيوي: الحساب المالي لجامعة الطفيلة مكشوف
نيسان ـ

دعا رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور شتيوي العبادي، وزارة التعليم العالي إلى تدارك الأوضاع المالية للجامعة التي وصفها بالمتردية، من خلال تقديم مساعدة مالية طارئة وفورية لها، مشيرا إلى ان حجم المديونية بلغ أكثر من 10 ملايين دينار بحجم موازنة متراجعة، بلغت 27 مليون دينار في العام الحالي بعدما كانت نحو 30 مليونا العام الماضي.
وأكد أن الجامعة تعاني حاليا من ضائقة مالية شديدة، نتيجة استنزاف رواتب العاملين والنفقات الأخرى لنحو 80 % من موازنتها، مؤكدا أن الحساب المالي للجامعة بات مكشوفا لدى احد البنوك بمبلغ 380 ألف دينار، فيما حسابها الجاري لا يتجاوز 4200 دينار.
وبين أن الحكومة قررت رفع الدعم المالي للجامعات الحكومية العشر خلال العام الحالي إلى 72 مليون دينار بعد أن كان العام الماضي حوالي 57 مليون دينار لم يزد نصيب جامعة الطفيلة التقنية منها عن 3.8 مليون دينار.
وأشار إلى أن موارد الجامعة متواضعة حيث قدر الرسوم الجامعية التي يمكن أن تتوفر لدى الجامعة نحو 4.6 مليون دينار نتيجة تواضع رسوم الساعات المعتمدة، وعدم توفر موارد أخرى مساندة، مؤكدا انه في حال ظلت وتيرة الأوضاع عما هي عليه من العمل ضمن الحدود الدنيا، فإن عجز موازنة الجامعة سيبلغ نحو 11 مليون دينار.
وقال إن المبالغ المخصصة للجامعة من وزارة التعليم العالي بالإضافة إلى الرسوم الجامعية تشكل بمجموعها نحو 8.4 مليون دينار، فيما حجم الرواتب يبلغ لوحده نحو 11.4 مليون دينار، أي أن عجزا سنويا مقداره ثلاثة ملايين دينار تعاني منه الجامعة في الرواتب فقط ، لافتا إلى أن نفقات أخرى كالتأمين الصحي البالغ نحو 800 ألف دينار، ونفقات المياه والكهرباء والمحروقات البالغ كلفتها 300 ألف دينار، بما يجمع عجزا قدره بنحو 1.4 مليون دينار سنويا.
وبين أن الإنفاق على الموفدين من المدرسين البالغ عددهم 80 موفدا يكلف سنويا 700 ألف دينار سنويا، ليرتفع العجز إلى نحو 2.4 مليون دينار، عدا عن نفقات الدورات للمدرسين والمشاركة في المؤتمرات والبحث العلمي، بما يحمل الجامعة نفقات كبيرة تفوق قدرة موازنتها المتواضعة.
وأشار إلى عدم قدرة الجامعة على تعبيد الشوارع الداخلية فيها، عدا عن الحاجة إلى تطوير الأجهزة وصيانتها كما تطوير وتحديث البرامج والحواسيب والمختبرات والبرمجيات علاوة على التزامات مالية كبيرة لصندوق البحث العلمي ولمركز التميز الخاص بالاشتراك في الدوريات العلمية.
ولفت الدكتور العبدالله حجم المطالبات المالية لأعضاء الهيئة التدريسية لقاء تدريسهم للفصل الصيفي الماضي، التي لم تصرف للآن والتي تجاوزت 417 ألف دينار، فيما الجامعة عمدت إلى تخفيض النفقات وما يصرف على اللوازم وغيرها ليصل إلى 150 ألف دينار.
وكرر العبادي الدعوة للحكومة إلى زيادة مخصصات جامعة الطفيلة التقنية لما تحمله على عاتقها من أدور مهمة في مجال التعليم والتنمية المجتمعية، أسوة بجامعات أخرى لا تعاني ماليا مما تعانيه الطفيلة التقنية.
وقال انه وبالرغم من شح الموارد المالية ومحدوديتها وتواضع الموازنات المخصصة للجامعة فإن انجازات كبيرة حققتها الجامعة خلال العامين الماضيين ، لافتا إلى إنجاز مشروعات أكاديمية للبنى التحتية، والتي فاقت كلفتها تسعة ملايين دينار وتضمنت إقامة مبان ومجمع رياضي وقاعات تدريسية والتي جاءت من خلال المنح الخليجية وغيرها من سبل الدعم كما الدعم الذي قدمته شركة البوتاس العربية.
وأكد سعي الجامعة لإقامة مبنى لكلية العلوم يشتمل على مختبرات تدريسية وبحثية يليق بمستوى التعليم التقني، وتشجع على البحث العلمي، وفتح برامج الدراسات العليا في تخصصات العلوم.
وأشار إلى أن إستراتيجية الجامعة للسنوات الخمس المقبلة تحتاج لدعم يصل إلى 52 مليون دينار، بهدف تنفيذ عدد من المشروعات في الحقول التعليمية الالكترونية وبرامج البكالوريوس والماجستير وإقامة الأبنية.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-10 الساعة 09:32

الكلمات الأكثر بحثاً