هل تخلت موسكو عن الأسد بقرار (الانسحاب) ؟
نيسان ـ نشر في 2016-03-14 الساعة 20:50
أعلنت روسيا في انعطافة مفاجئة عن قرارها سحب قواتها الرئيسية من الاراضي السورية، في خطوة فسرها البعض انها تؤكد سحبها للغطاء السياسي الذي حظي به النظام السوري من موسكو طوال الوقت.
وتزامن القرار مع انطلاقة المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة في جنيف.
القرار الذي وصف بالمهين لرئيس النظام السوري بشار الاسد الذي عمدت موسكو بابلاغه به هاتفيا فقط، أوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلاله لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، بسحب القوات الرئيسية من سوريا بدءا من الثلاثاء.
وجاء ذلك عقب لقاء ثلاثي جمع بوتين بشويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف، الاثنين 14 مارس/اذار في الكرملين.
واعلن الكرملين أن "جميع ما خرج به اللقاء (الثلاثي) تم بالتنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد".
واعتبر بوتين أن "المهمات التي كلفت بها القوات الروسية في سوريا تم انجازها".
وقال متحدث باسم "الكرملين" إن القرار جاء بعد أن حققت القوات الروسية جزءا كبيرا من أهداف مهمتها في سورية، مشيرا إلى أن تلك القوات "أوجدت ظروفا مناسبة لعملية السلام".
وأكد أن القاعدة البحرية والجوية الروسية في سورية ستستمر في العمل كما في السابق.
في السياق ذاته، قال المتحدث إن بوتين طلب من وزير خارجيته سيرجي لافروف تعزيز دور موسكو في محادثات السلام السورية التي نعقد حاليا بمدينة جينيف السويسرية. (وكالات)


