اتصل بنا
 

تركيا: أردوغان يشدد قبضته على الأكراد ومؤيديهم

نيسان ـ ا ف ب ـ نشر في 2016-03-17 الساعة 10:14

تركيا: أردوغان يشدد قبضته على الأكراد
نيسان ـ

كثف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دعواته لمحاكمة النواب الموالين للاكراد، متهما اياهم بـ "التحريض على الارهاب" بعد ايام من تفجير انتحاري في انقرة حملت الحكومة مسؤوليته للمتمردين الاكراد.
وحض اردوغان البرلمان على التحرك بسرعة لرفع الحصانة عن نواب حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد بغرض ملاحقتهم قضائيا. وكان اعلن قبل ايام انه يريد توسيع تعريف مصطلح "الإرهاب".
وتأتي مطالبته هذه ضمن حملة تزداد اتساعا على وسائل الاعلام المعارضة والاصوات المؤيدة للاكراد الأمر الذي يثير انتقادات من جانب الاتحاد الاوروبي.
واوقفت السلطات في وقت مبكر من امس ثمانية محامين ينتمون الى جمعية تدافع عن القضية الكردية خلال عملية دهم للشرطة في اسطنبول.
وكانت هذه الجمعية تقدمت بشكوى الى المحكمة الدستورية للطعن في شرعية عمليات احلال الامن التي تشنها انقرة ضد معاقل الاكراد في جنوب شرق الاناضول.
وتتهم السلطات التركية حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء تفجير انتحاري بسيارة في أنقرة الاحد أسفر عن مقتل 35 شخصا. وقد شكل البرلمان لجنة للنظر في رفع الحصانة عن خمسة من نواب حزب الشعوب الديموقراطي، بما في ذلك زعيماه صلاح الدين دمرتاش وفيغن يوكسكيداغ، للتمكن من محاكمتهم بسبب دعوتهم الى الحكم الذاتي الكردي.
وقال اردوغان في انقرة "يجب وضع اللمسات الاخيرة على مسألة الحصانة. على البرلمان اتخاذ خطوات بشأن هذه المسألة على وجه السرعة".
واضاف "اعذروني لكنني لم اعد اعتبر اعضاء حزب يعمل على انه واجهة للتنظيم الارهابي (حزب العمال الكردستاني المحظور) على انهم عناصر شرعيون في الساحة السياسية". وتأتي دعوته وسط تصاعد التوتر بين السلطات والاقلية الكردية خصوصا بعد الحملة التي لا هوادة فيها والتي يشنها الجيش ضد متمردي حزب العمال الكردستاني.
وقتل أكثر من 40 الف شخص منذ حمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984 للمطالبة بمزيد من الحكم الذاتي للأكراد. والحزب مصنف على القائمة السوداء كمنظمة ارهابية من قبل انقرة وواشنطن والاتحاد الاوروبي. وبعد انهيار وقف إطلاق النار في منتصف العام الماضي، عاود حزب العمال الكردستاني القتال، داعيا الى "انتفاضة" في مدن جنوب شرق البلاد حيث الغالبية من الاكراد. واضافة الى اعتقال المحامين الثمانية، ذكرت وسائل الاعلام في الوقت نفسه ان محاضرا بريطانيا في جامعة بيلجي اطلق سراحه بعد استجوابه من قبل الشرطة بتهمة توزيع منشورات تدعو للمشاركة في احتفالات رأس السنة الكردية لكنه لا يزال يواجه احتمال ترحيله.
والاثنين الماضي، بينما كانت تركيا تنهض من هجوم انقرة، وهو الثالث في العاصمة خلال خمسة اشهر، قال اردوغان انه يريد ان يرى توسيع تعريف مصطلح الارهاب.

نيسان ـ ا ف ب ـ نشر في 2016-03-17 الساعة 10:14

الكلمات الأكثر بحثاً