اتصل بنا
 

أمين عام (المياه): تسييج آبار الهيدان في مادبا

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-17 الساعة 10:37

أمين عام (المياه): تسييج آبار الهيدان
نيسان ـ

أكد امين عام وزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح اختيار حقول آبار الهيدان من قبل الوزارة والمعهد الالماني الفدرالي لعمل مناطق حماية وفق تعليمات حماية مصادر المياه لأهمية هذه الآبار في المحافظة.
وأشار طلفاح خلال ورشة عمل بعنوان حماية مصادر المياه الجوفية والينابيع والحد من تلوثها في محافظة مادبا، والتي نظمتها وزارة المياه والري بالتعاون مع المعهد الفدرالي الالماني لعلوم الارض والمصادر الطبيعية أمس، في مبنى نقابة المقاولين في مادبا، الى اهمية تقسيم حقول الآبار الى ثلاث مناطق، بحيث يكون لكل منطقة درجة مختلفة في تقييد استعمالات الاراضي.
وبين ان منطقة الحماية الاولى يجب ان تغطي 25 مترا على الاقل للحقول باتجاه مصدر التغذية من كل بئر ويتم تسييج المنطقة من قبل سلطة المياه للحد من وصول المواطنين الى الحقول وحمايتها من الانشطة الزراعية غير المشروعة للحفاظ على نوعية المياه.
وقال، إنه تم تحديد منطقة الحماية الثانية على ضوء المعلومات الهيدرولكية والدراسات الفنية الكفيلة باحتساب المسافة وسرعة المياه، بحيث لايقل زمن وصول الملوثات الى المصدر المائي عن خمسين يوماً، مشيراً إلى ان ابرز مصادر التلوث في منطقة الحماية الثانية ناتج عن النشاطات الزراعية كاستخدام المبيدات الحشرية غير المسموح بها في هذه المنطقة.
واضاف طلفاح أن الخطة الاستراتيجية لوزارة المياه والري المتوافقة مع وثيقة الاردن 2025، تتضمن تحقيق استدامة شاملة لمصادر المياه، وحمايتها من التلوث، مشيرا الى تكرار تلوث مياه الينابيع في محافظة مادبا، وما يشكل تهديدا كبيرا لمياه الشرب وادوار توزيعها على المواطنين.
وعرض طلفاح مصادر المياه في المحافظة وابرزها آبار الهيدان وعيون موسى وعيون الازرق، واهم الاسباب المؤدية التي تلوثها والمتمثلة في صهاريج نقل المياه العادمة والمقاولين واصحاب مغاسل السيارات ومعاصر الزيتون واصحاب مزارع الدواجن والاغنام والحفر الامتصاصية المخالفة للمواصفات.
وأكد ضرورة استخدام اساليب الزراعة العضوية بدلاً من استخدام الاسمدة الكيماوية، كما تشمل منطقة الحماية الثالثة كامل منطقة تغذية المصدر المائي ويسمح بجميع الانشطة التنموية والزراعية والصناعية والتجارية شريطة ان تكون جميع الممارسات سليمة وخاضعة للقوانين والانظمة والتعليمات الاردنية.
واشار الى ان عدد المشتركين في المياه بالمحافظة يبلغ 30 الف مشترك حيث انفقت الوزارة على الشماريع المائية في العامين 2014 و2015 مايقارب 7,5 مليون دينار، وسيتم انفاق 2,5 مليون دينار العام الحالي، موضحا ان جميع ماتم انفاقة من قبل الوزارة بما فيه مشروع الصرف الصحي يبلغ 25 مليون دينار.
من جانبه، قال محافظ مادبا الدكتور محمد السميران إن البرنامج يأتي من ضمن البرامج التي تنفذ في المحافظات ومادبا من ضمن اولويات سلطة المياه من خلال تحديث الشبكات التالفة لمعالجة الفاقد من المياه ومن اجل المحافظة على كل نقطة مياه بمادبا.
وأشار الى توقف المياه عن الضخ للمشتركين بعض الأحيان خاصة في الشتاء نتيجة اختلاط مصادر المياه بمياه اخرى من خارج جريانها خصوصا من وادي الحبيس، إضافة إلى وجود بعض المزارعين الذين يستخدمون الروث الحيواني بالقرب من مجرى السيول، ما يؤدي الى انجرافها الى الآبار.
وقال السميران إن هناك احكام رقابة على مياه الزيبار بعد ان وجد مستنقع من الزيبار في وادي الحبيس وتم التواصل مع البيئة بهذا الخصوص.
وقال مدير مديرية الفاقد في ادارة مياهنا بمادبا المهندس موسى شنان إنه يتم ضخ 9,5 مليون متر معكب من المياه سنويا للمحافظة من آبار الواله البالغة 13 بئرا، مشيرا الى ان لتلوث المياه أسبابا منها استخدام الحفر الامتصاصية وطرح مادة الزيبار والتي تصل من خلال الاودية وازدياد عدد المزارعين في وادي الواله واستخدامهم للمواد العضوية لغايات التسميد.
وبين مساعد الرئيس التنفيذي لشركة مياهنا في مادبا أن الذمم المالية المترتبة على المشتركين في محافظة مادبا تقارب 3,6 مليون دينار، فيما تبلغ قيمة فاتورة الكهرباء 3,8 مليون دينار سنويا، حيث أن تكلفة المتر الواحد للمياه في مادبا من الطاقة الكهربائية تبلغ 59 قرشاً، وهي من أعلى النسب في محافظات المملكة من استخدام الطاقة الكهربائية.
وقال إنه تم ضبط 415 حالة اعتداء غير مشروع على مصادر المياه العام 2015، فيما وصلت نسبة الفاقد الى 46 %.
وقال المهندس محمد الحياري من وكالة التعاون الألماني انه تم وقف ضخ المياه خلال المواسم المطرية بسبب التلوث الجرثومي او ارتفاع العكورة في مياه الآبار، فيما تم عمل دراسة اماكن حماية لحقول الآبار ومنع استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية او طرح النفايات والتخلص منها

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-17 الساعة 10:37

الكلمات الأكثر بحثاً