الاشاعات حول حادثة وفاة اليمنيين .. الفيسبوك نموذجا
نيسان ـ نشر في 2016-03-20 الساعة 13:17
نيسان - نانسي الشروف
في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الإجتماعي إحدى الادوات المهمة فيما يطلق عليه الاعلام الاجتماعي او الاعلام الجديد بالنظر لما تقوم به من دور متعدد الابعاد اجتماعي وثقافي وسياسي، فإنها تظل في الوقت ذاته إحدى أهم الادوات المروجة لمصادر الاشاعة والاكاذيب.
لقد أظهرت حادثة اختناق عائلة يمنية السبت المخاطر الإجتماعية والأمنية التي تسببت فيها صفحات التواصل الإجتماعي والتي لا يمكن ضبطها او التخفيف من مستوياتها الا عبر توعية شاملة ومستدامة للرأي العام.
أمس أندلعت عشرات الشائعات حول أسباب الحادثة التي خلفت أربع وفيات وتبين في النهاية أن السبب وراء الحادثة هو استنشاق غاز اول اكسيد الكربون بحسب بيان رسمي لمديرية الامن العام .
ورغم أن الشائعة لا تعتبر من الظواهر الحديثة في عالمنا المعاصر كونها ظلت ملازمة لتطور المجتمعات والدول على مر العصور، فإنها في وقتنا الراهن باتت من أخطر الاسلحة التي تهدد المجتمعات في قيمها ورموزها .
وتباينت التعليقات حول الحادثة في وسائل التواصل قال احدهم : كالعادة ما في ذكر لإسم المطعم ولا لأصحابه كأنه لغز نتعذب حتى نعرفه.
فيما نقل آخر عما وصفه بمصدر موثوق جدا ان المطعم الفلاني (وذكر اسمه) هو المقصود، ففيما قالت احدى الشائعات يمكن أن يكون مطعم (....) .. كلها تكهنات يرفعها اصحابها الى مصاف (المعلومات المؤكدة من مصادر موثوقة).
منشور آخر قال: ليش ما يعلنوا اسم المطعم ولا حابين عدد الوفيات يزيد .. وآخر علق: إذا اسعفوهم لمستشفى الحياة معناها المطعم قريب من المنطقة وآخر قال: يبدو أنه مطعم ... في الضاحية هو السبب.


