أجمل المفاجآت التي تلقتها أمهات بعيد الأم
نيسان ـ نشر في 2016-03-22 الساعة 12:24
يشكل عيد الأم الذي يصادف اليوم 21 مارس (آذار) فرصة للتعبير عن التقدير للتضحيات الذي تبذلها من أجل سعادة أبنائها، فيختار البعض التعبير بمفاجآت مادية كالمجوهرات والعطور فيما يفضل آخرون أن تكون الهدية معنوية مثل أغنية أو قصيدة شعر أو ببساطة غمرة صادقة حنونة.
وتبقى بعض المفاجآت محفورة في ذاكرة الأم ومميزة عن كل السنين التي مرت عليها، 24 سأل بعضهن "ما هي المفاجأة الأجمل في حياتك التي أعدّها لك أبنائك وزوجك بمناسبة عيد الأم؟"، وكانت هذه الإجابات.
ورود وصور
"لم أتوقع أني سأدخل إلى متجري للملابس وأفاجأ بالورود الحمراء المنتشرة في كل الأرجاء وصوري مع جميع أفراد عائلتي تملاً الجدران" بهذه الجملة عبّرت الأم مطيعة حمزة عن المفاجأة التي تلقتها العام الماضي وكانت المفاجأة الأجمل خلال السنين العشرة من زواجها.
وأعربت عن مدى تقديرها لزوجها الذي ساعد أطفالها الثلاثة في تزيين متجرها، خاصة وأن الكثير من الأزواج لا يشاركون الأبناء بالإعداد لهذه المناسبة لأنهم يعتبرون مخصص لوالداتهم فقط وفقاً لما ذكرته مطيعة حمزة.
شريط فيديو
وكانت مفاجأة الأم فاديا كلش شبيهة لمفاجأة مطيعة حمزة، إذ أعدّ لها ولديها هذا العام شريط فيديو من إبداعهما عبر برنامج "باور بوينت" power point، ويعرض صورها منذ الطفولة إلى آخر نزهة خرجت فيها الأسرة بكاملها الأسبوع الماضي.
واعتبرتها كلش من أجمل المفاجآت التي تلقتها طيلة السنين الماضية، مؤكدة بأنها ستحتفظ بعدد من النسخ خوفاً من ضياع أو تلف النسخة الأصلية لتبقى معها هذه الذكرى إلى آخر يوم في عمرها.
فطار على الفراش
أما الأم رانيا السيّد ففرحت كثيراً بالمفاجأة التي أعدتها طفلتها ذو الثماني سنوات، إذ أعدّت طفلتها روينا فطاراً لذيذاً لها من دون مساعدة والدها ووضعتها على الفراش مع وردة ورسالة كتبتها بخط يدها كي تشعر والدتها بالتميّز خلال عيد الأم معتبرة أنها هدية قيّمة بالنسبة لها لأنها بسيطة في الشكل لكنها كبيرة في المضمون.
واعتبرت أن طفلتها روينا حاولت لهذه المفاجأة التعبير بإمكانيات بسيطة عن مدى حبها وتقديرها لها، في الوقت الذي يغفل الكثير من الأطفال بعمرها عن هذه المناسبة بأو يطلبون من آبائهم المساعدة لشراء هدية مكلفة أو إعداد مفاجأة بسيطة، وفقاً لما ذكرته رانيا السيّد.
وأجمعت غالبية الإجابات الأخرى على سؤال موقع 24 أن المفاجأة الأجمل في عيد الأم حين يضمها أبنائها بغمرة حنونة فور وصولهن من المدرسة أو بقبلة مرفقة بعبارة "منحبك يا ماما".


