اتصل بنا
 

صحف عربية: خامنئي متهم ثان في هجمات سبتمبر

نيسان ـ نشر في 2016-03-26 الساعة 10:44

صحف عربية: خامنئي متهم ثان في
نيسان ـ

أسفرت محادثات روسية أمريكية عن اتفاقات على تعزيز الهدنة في سوريا، وبحث الانتقال السياسي وبرنامجه الزمني في الجولة المقبلة من جنيف مع فصائل المعارضة، بعدما تخلت واشنطن عن البحث عن مصير الأسد في المرحلة الراهنة، بينما كشف تقرير بأن محكمة نيويورك أدرجت المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، وحزب الله اللبناني، كمتهمين ثانٍ وثالث، بعد أسامة بن لادن في تخطيط هجمات 11 سبتمبر.

ووفقاً لصحف عربية صادرة السبت، سافر حوالي 31 ألف مقاتل أجنبي، إلى العراق وسوريا، منذ بدء الأزمة في 2011، للقتال إلى جانب تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى في المنطقة، فيما أفادت عناصر منشقة بأن التنظيم نشط في ما يسميه بـ"تجارة السبي" بين 2014 و2015 في سوريا، ليتراوح سعر السبية بين 800 و1000 دولار أمريكي.

الانتقال السياسي

ذكرت صحيفة الحياة اللندنية بأن "موسكو وافقت على الضغط على حكومة دمشق للبحث في الانتقال السياسي وبرنامجه الزمني في الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف مع فصائل المعارضة، بعدما تخلت واشنطن عن البحث في مصير الرئيس بشار الأسد في المرحلة الراهنة".

وأضافت الصحيفة أن "هناك خطة ضمنية في ذهن الأمريكيين والروس والمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تتضمن: انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بدءاً من 10 نيسان(أبريل) المقبل باعتباره موعداً مستهدفاً لبدء التفاوض، مع احتمال وصول وفد الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية في 13 الشهر المقبل، على أن تستمر جلسات التفاوض لمدة أسبوعين. وفي بداية مايو(أيار) تعقد جولة أخرى من المفاوضات".

ويأمل الأمريكيون والروس والوسطاء الدوليون بأن تؤدي هذه المفاوضات إلى تشكيل "الحكم الجديد" في يونيو(حزيران) المقبل، ليعمل على أمور كثيرة، بينها الإعداد لدستور جديد في أغسطس(آب) يمهّد للانتخابات بعد 18 شهراً، بحسب الصحيفة.

خامنئي وحزب الله

وفي سياق آخر، أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن "قاضي محكمة نيويورك الجزئية أدرجت المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي شخصياً، وحزب الله اللبناني، كمتهمين ثانٍ وثالث، بعد زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، في تخطيط هجمات 11 سبتمبر(أيلول) 2001 وتمويلها وتنفيذها في الولايات المتحدة".

وبحسب التقرير، يقول قاضي محكمة نيويورك إن "المدعين قدموا أدلة مقنعة إلى المحكمة تفيد بأن إيران، قدمت الدعم المادي والموارد لتنظيم القاعدة لأعمال الإرهاب، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء من ضحايا هجمات 11 سبتمبر 200".

وأضاف تقرير المحكمة أن الدعم المادي والموارد التي قدمت لـ"القاعدة" كانا من قبل مختلف المسؤولين الإيرانيين، بمن في ذلك، ولكن ليس على سبيل الحصر، المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ومرؤوسوه.

مقاتلون أجانب

ذكر مركز الدراسات الإستراتيجية الأمني الأمريكي "سوفان غروب"، أن ما "بين 27 ألف و 31 ألف مقاتل أجنبي، سافروا إلى العراق وسوريا، منذ بدء الأزمة في ،2011 للقتال إلى جانب تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى في المنطقة".

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن المركز أن "المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى الجماعات المتطرفة جاؤوا من 86 بلداً على الأقل"، مشيراً إلى أن "من بينهم نحو 6 آلاف مقاتل من أوروبا، معظمهم من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وأن عدد المقاتلين من أوروبا الغربية تضاعف منذ يونيو(حزيران) 2014".

وتشير التقديرات إلى أن "المقاتلين البريطانيين بلغ عددهم نحو 760 متطرفاً، قتل 50 منهم تقريباً في الصراع، بينما عاد آخرون إلى بلادهم، كما أن القادمين من آسيا بلغوا نحو 14 ألف مقاتل".

نيسان ـ نشر في 2016-03-26 الساعة 10:44

الكلمات الأكثر بحثاً