(نيسان) تستضيف في (هوا عمان) د. البلاصي والمبدعتين البداوي ورياض
نيسان ـ نشر في 2016-03-27 الساعة 17:17
استضافت صحيفة (نيسان) في برنامج (درب الإبداع) الذي يقدمه الزميل إبراهيم قبيلات على أثير راديو (هوا عمان)، الدكتور أحمد البلاصي /جامعة عمان الأهلية والأديبتين الطالبة سارة رياض والطالبة ربا جلال البداوي.
ويقدم برنامج (درب الابداع ) إبداعات ونصوصا وأفكارا ابداعية للشباب والناشئة.. شعر ونثر .. وقصة ومسرح.. ورسم وتصوير وفيديو وكل أشكال الإبداع الشبابي كل سبت من الساعة الحادية عشرة إلى الثانية عشرة.
وبإمكان أصدقاء نيسان إرسال إبداعاتهم على إيميل لنشرها أثير (هوا عمان).
إيميل الصحيفة nesannews16@gmail.com
وكان المبدعتان قدمتا خلال الحلقة نصوصا إبداعية منها:
الأديبة الشابة ربا جلال البداوي
حلمٌ يُناجينا ...كسل يُعادينا...حائرون بينهما فينا ميل للتّعب ...للأمل... للحلم...ذاك اختصار حكاية باتت معانيها ...مسْطورة على صفحات الذِكْر ...سرنا بها سير الاعمى البصير ...نتخبط بين مكافح مدرك لغاياته ...باغيا ساعيا لها و بين احساس طفل غير مسؤول ..في باله اللهو و المرح ...الطفل فينا في طول الطريق... ينْحَني ليلتقط صخورا مزهرة بألوانها ...في كل مرة يضع في حقيبة فِكْره ..قلبه منها قِطَعا...يزداد جمال و لمعان تلك الجُعْبة ...
الطريق منير ...لا نرى مصدر النور...كلما اقتربنا و سرنا ...ازداد النور و ازداد لمعان الصخور...في نهاية الطريق ...بعد امتلاء جُعْبتنا بذاك الجمال و البريق ...رأينا مصدر النور ...سراج ينير بكل الالوان ...كان نوره هو سر لمعان الصخور ...ادركنا ان السراج كان بايدينا طول الطريق ...ما وعينا ما رأينا بداية...تحسّفْنا عليها من لحظات ...و ادركنا انها الآن اللحظة التي نعيشها نبدأ منها في تقدير و ادراك مصدر النور ...رجعنا في صفحات الذِكْر ...رأينا الصخور اللامعة...رتبناها سويا لتنتج لوحة فسيفساء بَهيّة...حمدنا الله لذلك...مُمْتَنين لذاك السراج...
تذكرنا كم كانت الارض خاوية ...ثم ملأتها الصخور المتلألئة ...تذكرنا كل مرة جَدَبت بها الارض ...و اذا بنور السراج يُنْمي زَرْعها...تذكرنا لحظة... ما خَفَت نور السراج...من سحاب حَجَب الطريق مؤقتا ...أهْطَل ...و ترك نَداهُ و الوان طيف ينير بها السراج من جديد ...
بإمْتِناننا باحترامنا...بتقديرنا بحبنا لك سراجنا...مُعلّمنا ...شعرنا بك ...دعونا لك...علونا بك ...كنت الساق الاخضر الذي استقام ...حتى يَبِس على استقمة ...فأنبت بذوره الخضراء الزاهية ...
اقول لك معلمي تَذْكرة لا جديد بها :
يا ايها الطير في السماء...على الارض من يشتهي اذْ سما...و آخرُ حامِد السلام على نِعمة الطير اذْ أوجد
نص الأديبة الشابة سارة رياض
برودة الأمآكن و جمآد الكآئنآت ، صعوبة الأيآم المحمولة على كتفي ، نزآعات الأفكآر في نآصية رأسي ، كلهآ تحكي عن غربة تلعثمت قسوة أمآمي وتركتني أترنح حآني الكتفين مكبل اليدين ، مستآء لمآ حولي ، بنظرة ألم وتنهيدة آآه ، من مكتوم قد ينفجر ،
بعد أن دست تلك اللعينة مﻵمحها بين ثنآيا روحي وجعلتني أبحث ك ضرير يجول الطرقآت عن وجوه ألفتهآ يومآ ، عن أنآس كانت صبآحاتي ، وأمآكن سمعت لحكآياتي ، ويآسمينة تتمآيل مع النسيم تغزلت بهآ صبآح مسآء ،
ويطول المسير وترهق الروح قبل الجسد بحثآ عن بصيص آمل ومرتع أمآن يبحر بنآ إلى شط اسمه وطن.


