اتصل بنا
 

ملياردير فلسطيني يؤيد ترامب ويدعو المسلمين للتصويت له

نيسان ـ نشر في 2016-03-28

ملياردير فلسطيني يؤيد ترامب ويدعو المسلمين
نيسان ـ

أثار رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، فاروق الشامي، جدلا واسعا بعد دعمه المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، ومحاولته استقطاب أصوات المسلمين لصالحه.

ورأى الشامي، في تصريحات صحفية، أن دونالد ترامب في حال انتخب رئيسا فسيكون أكثر توازنا في نهجه تجاه المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال:" سيكون وسيطا أكثر صدقا من سابقيه الذين حاولوا وفشلوا، كونهم بحاجة للدعم الإسرائيلي في الكونغرس ومجلس الشيوخ، فضلا عن الدعم الاقتصادي والأصوات اليهودية"، منوها بأن الملياردير ترامب الملقب بـ "قطب العقارات" ليس بحاجة لكل ذلك.

والتقى الملياردير الفلسطيني ترامب للمرة الأولى سنة 2003، ومنذ ذلك الحين أصبحا صديقين مقربين. ومنذ أن أعلن ترشحه للانتخابات لم يخش الشامي التعبير عن رأيه المساند لترامب، بل أكد أنه سيكون رئيسا أمريكيا رائعا وأنه مع الوقت سيكون معتدلا في انتقاداته الكبيرة للإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة.

وادعى أن تصريحات ترامب تندرج ضمن حملته الانتخابية وهجماته المتتالية على المهاجرين والمسلمين مجرد شعارات انتخابية.

وأشار رجل الأعمال الفلسطيني، الذي سبق أن أخفق في انتخابات لرئاسة ولاية تكساس عن الحزب الديمقراطي في العام 2010، إلى أن الإعلام الأمريكي يسوق لمعاداة الإسلام منذ زمن أبعد من أحداث 11 أيلول.

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية قد أغضب عددا كبيرا من المسلمين بعد سلسلة من التصريحات ادعى فيها أن الإسلام يكره الولايات المتحدة والشعب الأمريكي وأنه إذا انتخب لرئاسة الولايات المتحدة فسيحرص على منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن رجل الأعمال فاروق الشامي، كان قد هاجر إلى الولايات المتحدة في العام 1961 وفي جيبه 71 دولارا فقط. حيث غادر قريته التي ولد فيها، قرب رام الله، من أجل البدء بمهنة تصفيف الشعر، وبعد ذلك بنى إمبراطورية من منتجات العناية بالشعر التي تباع بالملايين في أرجاء القارة الأمريكية.

نيسان ـ نشر في 2016-03-28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً