أمطارغزيرة في الكرك والطفيلة تحسن من الموسم الزراعي
نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-28 الساعة 10:22
تساقطت الامطار بغزارة على مدى يومين في مختلف مناطق محافظتي الكرك والطفيلة والمناطق الصحراوية، حيث عززت من تحسن الموسم الزراعي، وزيادة كميات المياه في السدود والمناطق الجوفية.
ففي الكرك بلغت أعلى نسبة هطول مطري في منطقة لواء المزار الجنوبي والتي سجلت تساقط زهاء 80 ملم من الأمطار خلال يوم واحد.
وقال مدير زراعة محافظة الكرك المهندس مازن الضمور، إن الامطار التي تساقطت على المحافظة ستعمل على تحسين الموسم الزراعي، لافتا الى أن تساقط الأمطار مؤخرا بعد انقطاع يدعو إلى التفاؤل بشأن تحسن زراعة المحاصيل الحقلية، وخصوصا القمح والشعير في مختلف مناطق المحافظة.
ولفت الى أن الامطار ستعمل على تحسن الانبات في المناطق الرعوية من المحافظة، والتي تعمل على تجدد إنبات الحشائش الرعوية للمواشي في المحافظة التي تعتمد كثيرا على الإنبات الرعوي في توفير المادة العلفية لمختلف أنواع المواشي.
وبين أن كميات الامطار التي هطلت بلغت في مدينة الكرك 49 ملم والمزار الجنوبي 80 ملم وعي 34 ملم والقصر 33 ملم وفقوع 35 ملم والأغوار الجنوبية 15 ملم والقطرانة 35 ملم والغوير 40 ملم.
وبين أن مجموع كميات الامطار التي هطلت على مختلف مناطق محافظة الكرك حتى يوم أمس وصلت الى المعدل السنوي العام للأمطار بمناطق المحافظة المختلفة، لافتا الى أن كميات الامطار السنوية بلغت في الكرك 291 ملم والمزار الجنوبي 343 ملم وعي 337 ملم والاغوار الجنوبية 93 ملم، والقصر 305 ملم والقطرانة 81 وفقوع 223 ملم والغوير 281 ملم.
ولفت إلى أن نسبة المعدل السنوي للهطول المطري بالمحافظة يصل إلى زهاء 300 ملم، مؤكدا أن الكميات المتساقطة من الأمطار عززت من تحسن الموسم الزراعي، إضافة الى إنبات الاعلاف والمراعي الطبيعية في المناطق الغربية بالمحافظة.
وأشار المزارع مفيد المجالي إلى أن المزارعين كانوا متخوفين من انقطاع وانحباس الامطار لمدة تزيد على أكثر من شهر منذ آخر تساقط للأمطار، مشيرا الى أن تساقط الامطار مؤخرا أسهم في تحسن الوضع، وبدد مخاوف المزارعين بحيث يتحسن الموسم المطري وبالتالي تتحسن فرص نجاة المحاصيل الحقلية من الجفاف.
وأكد مدير الدفاع المدني بمحافظة الكرك العقيد عبدالهادي الصرايرة، أن تساقط الأمطار بغزارة الأيام الماضية لم يؤد إلى أية حوادث تذكر، داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن مجاري السيول والأودية، وإبعاد المواشي عن المناطق القريبة من مجاري المياه حرصا على حياتهم وسلامة مواشيهم خلال تساقط الأمطار.
وشهدت مناطق محافظة الطفيلة تساقطا غزيرا للأمطار، حيث استمرت في الهطول مدة أربع وعشرين ساعة متوالية بدأت منذ ساعات الصباح الأولى ليوم السبت الماضي.
ووفق مدير زارعة الطفيلة المهندس حسين القطامين، فإن كميات الأمطار التي هطلت سجلت في مدينة الطفيلة 44 ملم، والعيص 44 ملم، وعين البيضاء 45 ملم، والقادسية 45 ملم، وأبو نبا 45 ملم، وعابور 39 ملم، وبصيرا 45 ملم، والحسا 17 ملم.
وبين القطامين أن الكميات الهاطلة لهذا العام لامست معدلاتها العام الماضي التي بلغت نحو 280 ملم، فيما سجلت لغاية الآن نحو 272 ملم، إضافة الى كميات من الثلوج التي هطلت خلال أشهر الأشهر الماضية،
ولفت إلى أن الأمطار التي سقطت على المحافظة تشكل مصدرا هاما لخزانات المياه الجوفية، وللسدود، وتسهم في تجدد نمو المرعى الطبيعي وإدامة امتداد فصل الربيع من خلال استمرار نمو المراعي الطبيعية وبقائها لفترة أطول.
وأكد القطامين أهمية تلك الأمطار بالنسبة للمحاصيل الحقلية الصيفية والشتوية على حد سواء، علاوة على أهميتها للأشجار المثمرة المختلفة والشجار الحرجية، خصوصا وأنها هطلت بشكل هادئ ومنتظم سمحت للتربة بامتصاصها، دون حدوث جريانات مائية على شكل سيول جارفة، ما حال دون انجراف التربة خصوصا في المناطق المرتفعة والوعرة التي تتميز بها الطبيعية التضاريسية للطفيلة.


