تويوتا: لا نعلم كيف تسربت سياراتنا إلى داعش
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2016-03-29 الساعة 11:25
أشارت مصادر أمريكية رسمية إلى أن المسؤول عن توريد سيارات تويوتا اليابانية ووقوعها في قبضة قوى إرهابية، سواء داعش في العراق أو سوريا أو ليبيا، هو تاجر سيارات عراقي يتحدر من أصول كردية، في إطار عملية مقايضة بكميات كبيرة من النفط المهرب. فيما قالت مصادر رسمية أخرى روسية، إن تلك السيارات استولى عليها التنظيم الإرهابي من مواقع المعارضة السورية، وإن الولايات المتحدة وبريطانيا هما من زودتا بها قوى المعارضة في المقام الأول.
ونفت الشركة اليابانية العملاقة، التي تعد ثاني أكبر منتج للسيارات على مستوى العالم، علمها بطرق تسرب سياراتها إلى يد التنظيمات الإرهابية، معلنة استعدادها للتعاون في إطار أي تحقيقات جارية للكشف عن الأمر.
وفي حوار أجرته صحيفة الشرق الأوسط، مع ممثل شركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تاكايوكي يوشيتسوغو، قال: "لا نعلم كيف تسربت سياراتنا إلى الإرهابيين"، وأضاف أن لدى تويوتا سياسة صارمة تمنع بيع سياراتها إلى مشترين يمكنهم استخدام سياراتنا أو تعديلها من أجل استخدامات عسكرية أو إرهابية، ولدينا من الإجراءات والالتزامات التعاقدية ما يكفي لمنع تحويل منتجاتنا إلى استخدامات عسكرية غير مشروعة".
واستدرك "مع ذلك فمن المستحيل على أي صانع سيارات التحكم في القنوات غير المباشرة وغير القانونية والتي يمكن من خلالها أن تتسرب سياراتنا إلى أيد تسيء استخدامها، سواء عن طريق السرقة أو إعادة البيع من أطراف ثالثة".


