المفرق: 15 ألف لاجئ وعامل يضغطون على خدمات (الخالدية)
نيسان ـ الغد ـ نشر في 2016-03-30 الساعة 10:44
تواجه بلدية الخالدية ضغطا على مختلف الخدمات داخل بلديتها، خصوصا فيما يتعلق بموضوع النظافة، بعد أن ارتفعت كمية النفايات إلى أكثر من ثلاثين طنا يوميا، جراء وجود حوالي 15 الف لاجئ وعامل داخل مناطق البلدية من خارجها.
وقال رئيس بلدية الخالدية عايد عوض الخالدي، إن البلدية تعمل وفق نظام الثلاث فترات من أجل تقديم أفضل الخدمات للأهالي، مشيرا إلى ضعف امكانيات البلدية بسبب تهالك ميزانيتها، التي تذهب حوالي ثلثها رواتب.
واضاف الخالدي ان ديون البلدية والتي تبلغ حوالي مليوني دينار، تتسبب في نقص في الخدمات المقدمة للمواطنين من قبل البلدية، مبينا وجود مناطق بحاجة إلى ان تنظيم إلى حدود البلدية من أجل أن يتم ايصال الخدمات الى سكانها، إذ ان أكثر من ثلث مساحة الخالدية خارج التنظيم ولا يتوفر فيها طرق.
وأكد أن النظافة تعد من أكبر المعيقات التي تواجه البلدية، جراء النقص الحاصل في عدد الاليات، وزيادة كمية النفايات على الف طن شهريا، وأن البلدية تولي مشكلة النظافة أهمية قصوى رغم أن جمعها يشكل عبئا كبيرا على عاتقها بسبب المساحة الكبيرة التابعة للبلدية.
وقال إن كلفة الطن تتضمن زيادة أجور عمال الوطن والموظفين الإداريين المتابعين لإدارة النفايات، بالإضافة إلى زيادة تكاليف المحروقات، حيث تعمل آليات النظافة داخل المناطق المختلفة على نظام الورديتين يوميا، وأحيانا على مدار الساعة.
وأشار إلى أن تكاليف النقل وشراء حاويات ولوازم النظافة ومبيدات لمكافحة آفات الصحة العامة، وكذلك نسبة استهلاك الآليات التي بلغت حوالي مليوني دينار سنويا، مؤكدا أن البلدية تعمل على وضع إجراءات جديدة لتفعيل عملية تحصيل الذمم المالية المترتبة على المواطنين من خلال تسهيلات تشجعهم على دفع ما يترتب بحقهم من ذمم مالية للبلدية.
واكد الخالدي عدم وجود أي توجه من قبل البلدية لإنهاء خدمات أي من الموظفين، مبينا أن البلدية لن تستغني عن خدمات أي موظف طالما انه يؤدي عمله بالشكل المطلوب وفقا للقوانين والأنظمة، مشيرا إلى أهمية تطوير وتأهيل أداء الموظفين فيها ليتناسب مع دور البلديات.
وطالب الحكومة بضروة تقديم دعم للبلدية من خلال المنحة الخليجية، بسبب ما تعانيه البلدية من نقص في الآليات، والحاجة إلى تطوير وتدريب العاملين لديها، مبينا حاجة البلدية إلى العمل من أجل إنشاء طرق، مبينا أن المجلس البلدي سيعمل على إعادة هيلكة البلدية للنهوض بواقع الخدمات التي تقدم إلى المواطنين.
وطالب الجهات المختصة في دعم اللاجئين بإدراج بلدية الخالدية ضمن البلديات المتضررة من اللاجئين السوريين، وعدم استثنائها من المساعدات لوجود أكثر من 8 آلاف لاجئ داخل حدود البلدية.
وبين حاجة البلدية إلى شراء 3 ضاغطات نفايات بالإضافة إلى قلاب عدد اثنين، وجرافتين ومعدات رش ومدحلة،لافتا إلى توجه البلدية لإقامة عدد من المشاريع التنموية والحيوية بالاشتراك مع القطاع الخاص لخدمة أهالي المدينة وزيادة دخلها.
واكد أن البلدية تتحمل فاتورة كهرباء شهرية لقاء إنارتها طرق المناطق التابعة للبلدية بقيمة تقدر بحوالي 20 ألف دينار شهريا.


