اغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات (المعلمين) وبدء عملية الفرز
نيسان ـ نشر في 2016-03-30 الساعة 14:59
تسنيم قندح
اعلن عن بدء الفرز في الانتخابات التي جرت في نقابة المعلمين لانتخابات نقيب واعضاء مجلس النقابة، وذلك بعد اغلاق الصناديق في تمام الساعة الخامسة مساء.
وصف الناطق الإعلامي لنقابة المعلمين الأردنيين أيمن العكور سير العملية الانتخابية في نقابة المعلمين "بأنها تسير بشكل جيد وكما هو مخطط لها كإجراءات؛ حيث أنّ جميع اللّجان في أماكنها وتمّ فَتْح القاعات منذ الثامنة صباحا حتى الخامسة إلا في حالة التمديد للسادسة للّجان التي لا يكتمل فيها النصاب". لكن نقابيين قالوا إن ابرز التحديات التي تواجه هذه الانتخابات "عدم تعاون وزارة التربية والتعليم، إضافة الى تعديل بعض القوانين التي تَضْمن وجود النقابة ومُمَثليها".
وقالت عبير الأخرس وهي عضو مجلس نقابة المعلمين: "أن الانتخابات تسير بمُنتهى الانسيابية كما أن اللجنة متعاونة ولا تسمح بأي تجاوز للقانون.
وأضافت: "لا شك أن المعلم بطبعه راقٍ وأن هذا الرقيّ أكثر ما يتجسد حين عملية الانتخاب" .
أما يوسف المساعيد (عضو مجلس نقابة المعلمين) فقال: يوجد مُحاباة في أماكن توزيع صناديق الاقتراع، معربا عن خشيته من وجود تدخلات من خارج النقابة.
وأضاف، ضغط على بعض المرشحين والمنتخبين بالترغيب والترهيب، مشيرا الى أن بعض القوائم فيها مُخالَفة إذ تحوي على متقاعدين ومن جنسيات أخرى ومهن من غير المعلمين".
بدوره أكد أيمن العكور لصحيفة نيسان وجود خلل في كشوفات الناخبين، مشيرا الى أنه جرى إسقاط حَمَلة الدبلوم والمجازين والإداريين وبعض المعلمين وهذا يقع على عاتق وزارة التربية والتعليم بشكل كامل كونها المَعنيّة بتسليم كشوفات الناخبين للنقابة".
وأضاف: "وصلتنا مجموعة شكاوى حول المحاباة في أماكن توزيع صناديق الاقتراع وأوصلناها للّجان العليا للانتخابات، نحن لا نحكم على النوايا، كما وصلت شكاوى حول استغلال البعض لمواقعهم الوظيفية للضغط على الناخبين والتدخل في سير العملية الانتخابية".
وحاولت صحيفة نيسان اخذ رأي وزارة التربية والتعليم بما يجري في انتخابات المعلمين إلا أن الوزارة رفضت التعليق وقال ناطقها الرسمي وليد الجلاد:"لا علاقة لنا بما يجري في انتخابات النقابة".


