اتصل بنا
 

حلم تحدي الألفية يحول شوارع الزرقاء الى كابوس

نيسان ـ تحقيق- خالد الخريشا ـ نشر في 2015-03-30

حلم تحدي الألفية يحول شوارع الزرقاء
نيسان ـ

مشروع تحدي الألفية في مدينة الزرقاء حلم انتظره الأهالي طويلا لكنه تحول إلى كابوس. أهالي الزرقاء يصفون وضع شوارع مدينتهم الرئيسية منها والفرعية بـ "الكارثة". عمليات حفر عشوائية شهدتها معظم الشوارع.

ربما يبالغ الأهالي وهم يقولون إنه لا شوارع في مدينة الزرقاء تصلح لسير المركبات، لكنهم على أية حال يقولون ذلك وهم يعانون الأمرين من وضع متهالك في البنى التحتية.

بعض الأهالي علق قائلا إن شوارع المدينة تحتاج الى (سيارات مجنزرة) تستطيع تخطي الشوارع المحفرة والمكسرة.

عندما بدأ المتعهدون بتنفيذ المشروع حفروا عدة شوارع من دون دراسات لا بل وتركوا هذه الشوارع مدة طويلة من دون تعبيد ربما كانوا ينتظرون إن تعبد نفسها بنفسها.

هو وضع أدى الى إغلاق شوارع فرعية ورئيسية وسبب حوادث مرورية وماسي لوقوع الحوادث على مستوى الأحياء السكنية التي شملها المشروع.

بنية تحتية متهالكة تاريخيا

هذا ما يراه الناشط السياسي في حزب الوحدة الشعبية عماد المالحي من أن البنية التحتية في المدينة متهالكة تاريخيا، وان أي حالات لتصويب الوضع هي حالات ترقيعية.

وحول مشروع الالفية قال هناك شكاوى من الأهالي عليه، مشيرا الى إن العقبة في الجانب الإداري وغياب التنسيق.

وتابع أن المتعهدين يعملون في أكثر من منطقه في الوقت نفسه والعمال يحفرون في أكثر من موقع. يقول: يبدو أن هناك أكثر من مقاول.

وحسب المالحي فإن على بلدية الزرقاء أن يكون لها الدور الأساسي في مراقبة الأعمال بحيث لا يؤثر العمل على الواقع المروري في شوارع المدينة التي هي في الأساس ضيقة وتعاني.

وهذا عبد الرحمن مطالقة يصف الأمر بغير المقبول مشيرا الى أن عمال يحفرون الشوارع داخل الأحياء السكنية بشكل عشوائي من دون مخططات.

ولفت الى إن عمال حفروا شوارع حي برخ والإسكان وابن سيناء بطريقة عبثية وأغلقوا المنافذ والمخارج عن الحي والطامة الكبرى بينما الجهات المسؤولة في البلدية غائبة عن المشهد.

في حين تقول هناء وجيه إن أكثر من عام مضى على اهالي الزرقاء ينتظرون، مشيرة الى انه من غير المعقول أن تبقى الشوارع مليئة بالحفر والمطبات العشوائية من دون أن يقوم أحد بإعادة تأهيلها.

أما المواطن محمد اسعد أبو نمر فيرى أن الزرقاء بحاجة الى هذا المشروع الحيوي المهم ونشكر الجهات المانحة عليه، لكن أسلوب التنفيذ كان سيئا ولا يوجد متابعة.

مدينة طاردة لسكانها

أما الطالبة الجامعية ديما خالد فتقول إن المسؤولين في الزرقاء وعلى رأسهم النواب لا يعنيهم احتاجات وهموم المواطنين في مشروع الألفية الأمريكي.

وتساءلت هل يعيد مأساة المشروع الصيني بالرصيفة .. شوارع الزرقاء مدمرة في ظل تشتت المسؤولية والأوضاع كارثية مسلسل الحفريات بينما تحتاج إعادة الأوضاع على ما كانت عليه الى فيلم هندي طويل.

أهالي الزرقاء يقولون إن مدينتهم صارت طاردة للسكان بسبب ضعف الخدمات.

نائب رئيس البلدية: الاهالي يعانون ونحن نراقب

بدوره قال نائب رئيس بلدية الزرقاء فتحي الخلايلة لـ "نيسان" إن البلدية شكلت لجنة ضمت أعضاء من المجلس البلدي لمتابعة ملف عمل شركات تحدي الالفية، مشيرا إلى إن هذه اللجنة تزور المناطق والشوارع وتنسق وتتابع مع المسؤولين عن المشروع .

في حين قال عضو مجلس بلدي الزرقاء محمد عكاشة قال لـ "نيسان" ان المجلس البلدي أجتمع أكثر من مرة مع المدير التنفيذي لشركة تحدي الالفية المهندس كمال الزعبي الذي وعد بحل جميع مناطق الخلل في أقرب وقت.

وأضاف عكاشه، نعلم أن الوضع مزعج بل لا يطاق وبالفعل، وان هناك تجاوزات كثيرة لكن تم حل بعض النقاط فيها.

وأوضح عكاشة، متضررون كمواطنين وكذلك كأعضاء نمثل الناس في المجلس البلدي، لافتا الى إن الضرر الأكبر الذي سيقع على البلدية هو تضرر البنية التحتية من حيث إعادة الأوضاع كما كانت فقط.

نيسان ـ تحقيق- خالد الخريشا ـ نشر في 2015-03-30

الكلمات الأكثر بحثاً