السعودية: لن نشارك في تثبيت الإنتاج إلا إذا شاركت إيران
نيسان ـ نشر في 2016-04-01 الساعة 15:30
قال ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" إن السعودية لن توافق على تثبيت إنتاج النفط الخام، إلا إذا فعلت ذلك إيران وكبار المنتجين الآخرين.
وكانت إيران قالت إنها لن تشارك بقية الأعضاء في منظمة "أوبك" والمنتجين خارجها في خطة سيتم مناقشتها خلال اجتماع في الدوحة يوم 17 إبريل (نيسان) لتثبيت إنتاج النفط في مسعى لتعزيز الأسعار.
وتسعى إيران لإنعاش قطاعها النفطي عقب رفع العقوبات الدولية عنها.
وقال الأمير محمد بن سلمان بحسب ما نقلته رويترز، "إذا قررت جميع الدول بما فيها إيران وروسيا وفنزويلا ودول أوبك، وكافة المنتجين الرئيسيين تثبيت الإنتاج فسنكون معهم".
ما بعد حقبة النفط
ونقلت بلومبرج قوله إن المملكة تخطط لتأسيس صندوق ضخم بقيمة تريليوني دولار لحقبة ما بعد النفط.
وقالت الوكالة على موقعها الإلكتروني "ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رسم ملامح رؤيته لصندوق الاستثمارات العامة الذي سيدير في نهاية المطاف تريليوني دولار ويساعد على إنهاء اعتماد المملكة على النفط".
وقالت الوكالة إنها أجرت حواراً استغرق خمس ساعات مع الأمير السعودي الذي يشرف على وزارات من بينها وزارة المالية والنفط والاقتصاد من خلال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وكجزء من هذه الاستراتيجية، قال الأمير إن السعودية ستبيع مجموعة من الأسهم في الشركة الأم لأرامكو وتحول شركة النفط العملاقة إلى تكتل صناعي. في حين أن الطرح الأولي العام يمكن أن يحدث في بداية العام المقبل، مشيراً إلى أن المملة تخطط حالياً بيع أقل 5 في المئة من مجموع الأسهم.
وقال محمد بن سلمان إنه "في إطار تنويع الإستثمار، ستتحول المملكة بعد قرابة 20 عاماً إلى دولة اقتصادية لا تعتمد بشكل أساسي على النفط"، مضيفاً أنه من المتوقع أن تبيع السعودية شركة آرامكو في 2018 أو العام الذي يليه"، الأمر الذي يعتبره كاتب التقرير بأنه سيدر أرباحاً ضخمة قد توازي المبلغ المطلوب لشراء شركة آبل وغوغل ومايكروسوفت وشركة بيركشير هاثاواي.
الأمر الذي يؤكده ولي ولي العهد قائلاً " من دون أدنى شك، هذا سيكون أضخم تحويل مالي على الأرض، وسيكون الأمر واقعياً في اللحظة التي تتحول أسهم آرامكو مفتوحة للجميع".


