اتصل بنا
 

غضب يشعل تويتر بعد وصف قناة (إم بي سي) مشايخ السعودية بـ (دعاة على أبواب جهنم)

نيسان ـ نشر في 2016-04-03 الساعة 14:44

غضب يشعل تويتر بعد وصف قناة
نيسان ـ

شن ناشطون سعوديون هجوما على قناة «إم بي سي» الفضائية، بعد هجومها على بعض الدعاة والشيوخ، واتهامهم بأنهم وراء جر الكثير من الشباب نحو التطرف.
وتحت وسم «مقاضاة MBC ضرورة»، اتهم الناشطون القناة، بأنها معول هدم للمملكة، بنشر الفسق والفجور، فضلا عن اتهامها بالعمالة للخارج.

ونشرت قناة «إم بي سي» الفضائية أمس، تقريرا بحلقة «إم بي سي في أسبوع»، اتهم دعاة بالإرهاب، وتحريض الشباب على الذهاب لمواطن الفتن، كما قالت إن الآلاف قتلوا بسبب هؤلاء الدعاة، وهم: «محمد العريفي»، و«محسن العواجي»، و«ناصر العمر»، و«يوسف الأحمد»، و«سعد البريك».
ووضعت القناة توصيفا للدعاة المذكورين: «دعاة على أبواب شق صف الأمة، بعضهم يدعو للفتنة، وآخر يدعو للفوضى باسم الجهاد».

غضب شديد على ( ام بي سي mbc ) بسبب فيلم ( دعاة على أبواب الفتنة )

الدكتور «عوض الشهري» الأكاديمي السعودي، كتب: «وصلت بكم الوقاحة يا قناة الفساد والانحلال أن تجعلوا معالي الشيخ صالح الفوزان أنه ممن يشق الصف»، وأضاف: «قنوات العهر والرذيلة والدعوة للفاحشة والعلاقات المحرمة هي من تشق الصف، وتدمر المجتمع، وتفسد الأسر».
أما الأكاديمي السعودي الدكتور «أحمد بن راشد بن سعيد»، قال إن الإعلام الذي تقدمه مجموعة «MBC» يظهر السعودية بأنها بؤرة التحريض علي الإرهاب بالمنطقة.
وكتب «بن راشد» في تغريدة له علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أعداء السعودية ليسوا بحاجة إلى تلفيق اتهامات ضدها، سيستشهدون فقط بما تبثه MBC».
وأضاف: «في هذه المرحلة تحديدا، تتعرض المملكة لهجمة كبيرة آخرها تصريحات أوباما لمجلة ذا أتلانتك، برنامج mbc يعضد اتهامات أوباما بدلاً من تفنيدها».
وتابع: «تزعم mbcأن دعاة سعوديين (نصّت على جنسيتهم)يشعلون الفتن ويثيرون الفوضى ويفتتئون على الحاكم، أي مصداقية لقناة تنشر مشاهد الجنس والعري 24 ساعة».
وقال: «جعلت mbc نفسها وصية على الشعب السعودي، فما تراه حقا هو الحق، وما تراه باطلا هو الباطل، لكن القناة في حقيقتها ليست سوى وكر لترويج الرذيلة».
وحذر الأكاديمي السعودي قائلا: «ليست المشكلة في خطاب mbc الإساءة إلى علماء واستعداء السلطة عليهم فحسب، بل الأخطر تصوير السعودية بوصفها بؤرة للتحريض على الإرهاب في المنطقة».
أما مفسر الرؤي «محمد البديري»، فكتب: «الذي ينظر لإعلامنا يتعجب منه، إعلام الدول يشجع على جمع الكلمة ويحترم رموز بلده بينما إعلامنا يحاول إفسادنا وتجريم دعاتنا».
الإعلامي «مساعد بن حمد الكثيري»، كتب: «إلى عقلاء بلادي.. المفسدون يستفزون المجتمع ويشرذموه في وقت نحن فيه بأمس الحاجة للوحدة الوطنية.. أدركوا وحدتنا».
«عبد الله الشمراني»، مدرب التنمية البشرية، كتب: «لو أن شخصا أساء للوطن وعلمائه لعوقب فورا وهذا جيد لكن أن تسيء وسائل الإعلام ولا تعاقب فهذا نذير شؤم فيا من بيده القرار أدرك».
في الوقت الذي دعت «عائشة العتيبي»، إلى مقاضاة القناة، حيث كتبت: «قناة تحرك من» دبي أم من السعودية؟، يجب على المواطنين السعوديين الذين تطاولت عليهم تقديم بلاغ ضدها».

نيسان ـ نشر في 2016-04-03 الساعة 14:44

الكلمات الأكثر بحثاً