طلاب الأردنية لـ(العمداء): من يراهن على كسر عزيمتنا خاسر
نيسان ـ نشر في 2016-04-04
تمسك التجمع الطلاب في بيان صحافي صدره صباح اليوم بمطالبه المحقة، داعيا مجلس العمداء إلى الإلتقاء بالمعتصمين بدلا من عدم السماح لهم باستكمال الاعتصام.
وأكد البيان على عزيمة الشباب في مواجهة قرار رفع الرسوم الدراسية في الجامعة الأردنية لنظامي الموازي والدراسات العليا.
وتاليا نص القرار
هل نحن أبناءكم؟
هل نحن طلبة؟
وقبل ذالك هل نحن مواطنون؟
أُشبعنا خطابات رنانة "أبنائي الطلبة،، أنتم الشباب،، وأنتم الغد،، نصف الحاضر،، وكل المستقبل"
أيّ نصف هذا وأي مستقبل ينتظرنا؟
(الطالب يريد إسقاط القرار)
مطلبنا مشروع، صدحنا بتلك المبادئ، سمعتم أم لم تسمعوا، إننا طلبة وإننا مواطنون!
ورفض الظلم هو أساس عند كل حر، يرى أن عليه حق للأردن وللأردنية، فالتعليم لن يكون إلا للجميع.
ساءنا ما وصلنا، ضحكنا وسخرنا من محتوى قرار مجلس العمداء اليوم، والمتعلق بعدم السماح لاستكمال الاعتصام، وكنا نأمل أن يمنح من وقتكم جزءاً للالتقاء بالمعتصمين، وسماع مطالبهم، وليس لتجريم فعلهم.
إننا طلبة.. وإننا مواطنون!
فالتاريخ لن يكتب إلا الواقع، وسوف تسجل تلك المواقف؛ إما بصفحات من نور، وإما بصفحات من ظلام.
وفعلكم هو مداد حبر ذاك المؤرخ الجالس بينا، وينتظر موقفاً واحداً مشرفاً يمحي هذا السواد القاتم.
لن نخاطبكم فقد مللنا.
نخاطبكم أنتم، يامن يجمعنا بكم قسماً وكليةً وجامعةً واحدة، ووطن واحد، وقضية عادلة واحدة.
(الطالب يريد إسقاط القرار)
زملائنا وزميلاتنا:
يامن تضررتم بتلك القرارات التعسفية، يامن نظرتم إلى المسقبل بعين من التخوف، فإنه مستقبل مجهول.
ولن يعلم ويرسم طريقه إلا بأيدينا فلنتكاتف، ولنتحد، والقرار لا محالة ساقط.
الثلاثاء..
لنجعله يوماً أخيراً، أو بدايةً أخرى مختلفة.
فمن راهن على كسر عزيمة الشباب لا محالة خاسر.
ثلاثاء الوفاء .. للوطن والجامعة والطالب .. والطالب!
الخامس من نيسان الجاري هو المفترق ،،
والله غالب على امرة.


