ممثل يغادر هوليوود إلى سوريا لمحاربة داعش
نيسان ـ نشر في 2015-05-10 الساعة 14:33
نيسان ـ
بعد ظهوره إلى جانب نجوم كبار في أفلام مثل Pirates Of The Caribbean وKnight And Day، قرر التخلي عن حلمه في هوليوود، والانتقال إلى سوريا لمحاربة تتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والوقوف أمام أعمال الذبح الهمجية التي يرتكبها في حق الرهائن الغربيين، رغم أنه لا يمتلك أي خلفية عسكرية.

اختار مايكل إنرايت أن يرافقه في رحلته بندقية كلاشنكوف، وأن يتخذ من الجبال السورية مأوى له، رغم علمه بأن رحلته هذه فيها مخاطرة كبيرة وقد تكون بلاعودة.
عزم إنرايت على رحلته لمواجهة "داعش" في العراق وسوريا بعد مقتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي في أغسطس الماضي على يد الجهادي جون، لكنه أخبر صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في اتصال هاتفي، أنه يدرك أنه سيلقى نفس مصير فولي في حالة سقوطه في يد "داعش"، لكنه يمتلك خطة بديلة ومستعد لأن يطلق الرصاص على نفسه قبل أن يتمكن التنظيم منه.

ووصف وجود تنظيم "داعش"، بأنه عمل بغيض، ووجه نداء "للإنسانية" ودعا الجميع أن يفعلوا كل استطاعتهم أينما كانوا لمواجهة التنظيم.
وقال الممثل البريطاني إنه تلقى التدريبات اللازمة منذ وصوله إلى سوريا قبل شهرين، على يد عناصر المقاومة الكردية، بعدما خاطر بحياته للوصول إليهم.

وأكد أنه فكر في الالتحاق بالجيش الأمريكي المشاركة في حرب الرئيس السابق جورج دبليو بوش، ضد الإرهاب عقب هجمات 11 سبتمبر عام 2001، لكنه تحمس للفكرة مؤخرا بعد مشاهد فيديو حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبي، حيا.
وقال إنه عندما سمع لهجة الجهادي جون البريطانية التي يتحدث بها في مقاطع فيديو ذبح الرهائن، شعر أن الأمر يمسه بشكل شخصي، وقرر عدم إخبار أصدقائه أو أهله بالأمر حتى لا يتدخل أحدهم لمنعه أو يبلغ السلطات، لكنه أخبر أصدقاءه عبر موقع "فيس بوك"، وأشار إلى أن صديقا له دعمه رغم شعوره بالدهشة مما أقدم على فعله.
وطالب أخيرا القوات البريطانية باستهداف مواقع داعش في سوريا بغاراتها بدلا من العراق، مؤكدا أنه لا يمتلك أي خطط للعودة للولايات المتحدة أو بريطانيا في وقت قريب.

اختار مايكل إنرايت أن يرافقه في رحلته بندقية كلاشنكوف، وأن يتخذ من الجبال السورية مأوى له، رغم علمه بأن رحلته هذه فيها مخاطرة كبيرة وقد تكون بلاعودة.
عزم إنرايت على رحلته لمواجهة "داعش" في العراق وسوريا بعد مقتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي في أغسطس الماضي على يد الجهادي جون، لكنه أخبر صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في اتصال هاتفي، أنه يدرك أنه سيلقى نفس مصير فولي في حالة سقوطه في يد "داعش"، لكنه يمتلك خطة بديلة ومستعد لأن يطلق الرصاص على نفسه قبل أن يتمكن التنظيم منه.

ووصف وجود تنظيم "داعش"، بأنه عمل بغيض، ووجه نداء "للإنسانية" ودعا الجميع أن يفعلوا كل استطاعتهم أينما كانوا لمواجهة التنظيم.
وقال الممثل البريطاني إنه تلقى التدريبات اللازمة منذ وصوله إلى سوريا قبل شهرين، على يد عناصر المقاومة الكردية، بعدما خاطر بحياته للوصول إليهم.

وأكد أنه فكر في الالتحاق بالجيش الأمريكي المشاركة في حرب الرئيس السابق جورج دبليو بوش، ضد الإرهاب عقب هجمات 11 سبتمبر عام 2001، لكنه تحمس للفكرة مؤخرا بعد مشاهد فيديو حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبي، حيا.
وقال إنه عندما سمع لهجة الجهادي جون البريطانية التي يتحدث بها في مقاطع فيديو ذبح الرهائن، شعر أن الأمر يمسه بشكل شخصي، وقرر عدم إخبار أصدقائه أو أهله بالأمر حتى لا يتدخل أحدهم لمنعه أو يبلغ السلطات، لكنه أخبر أصدقاءه عبر موقع "فيس بوك"، وأشار إلى أن صديقا له دعمه رغم شعوره بالدهشة مما أقدم على فعله.
وطالب أخيرا القوات البريطانية باستهداف مواقع داعش في سوريا بغاراتها بدلا من العراق، مؤكدا أنه لا يمتلك أي خطط للعودة للولايات المتحدة أو بريطانيا في وقت قريب.


