وزير الخارجية المصري: لا عودة للعلاقة مع إيران
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-04-05 الساعة 14:15
كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري عن أطماع إيران في المنطقة، وما تطمح إليه من خلال ممارساتها في الدول العربية والتي أدت إلى نشر العنف والفوضى وغياب الاستقرار، فضلاً عن الإيقاع بين الدول العربية بين بعضها البعض مثلما حدث مع "السعودية" و"لبنان" في الأزمة الأخيرة المتعلقة بحزب الله الذي تم تصنيفه كمنظمة إرهابية من مجلس التعاون الخليجي وتأييد القرار من جامعة الدول العربية في آخر اجتماع وزاري لها.
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال لقاء في مجلس الأعمال المصري الكندي مساء أمس الإثنين في القاهرة، على أن الثورة الإيرانية كان لها تأثيراتها في المنطقة وفقاً لرؤية سعت فيها طهران لمد نفوذها في الدول الإقليمية المحيطة، مشيراً إلى أن التطورات في المنطقة وما حدث ضمن ما يسمى بـ" الربيع العربي" من تصاعد الطائفية، بالإضافة إلى الاتفاق النووي الإيراني مع دول "5+1" وهو ما أدى إلى معالجة المزيد من القضايا بمنظور طائفي وأضاف تعقيدات على المشهد بالنسبة للعلاقات الإيرانية الإقليمية.
وشدد شكري، على أن مصر مستمرة في موقفها من إيران ومازالت تتمسك بقطع العلاقات معها حتى الآن وذلك بسبب الممارسات الإيرانية في المنطقة والتي تسعى إلى التدخل في شؤون الآخرين.
العلاقات لا تتم بالتعالي
"العلاقات بين الدول لا تتم بالتعالي" جملة شرح بها وزير الخارجية سامح شكري مسار العلاقات بين مصر والدول الأخرى، مؤكداً أنه لابد أن تبنى العلاقات بين الدول على التوافق لتحقيق مصالح متساوية، مشيراً إلى إيران وتركيا سعتا لتصدير فكر بعينه فى المنطقة، داعياً إيران لانتهاج سياسية معتدلة ونزع فتيل الأزمات وعدم التدخل فى شئؤون الآخرين أو دعم أطراف في مقابل نظام في أي دولة.
الأمر الآخر الذي ركز عليه وزير الخارجية سامح شكري هو أن جامعة الدول العربية حتى الآن لم تحقق ما وصل إليه اﻻتحاد الأوروبي من تحقيق الترابط والتعاون بين الدول الأعضاء، كاشفاً عن وجود دول بالجامعة العربية تسعى لتعزيز حركة الجامعة وتحقيقها لأهدافها، وقال: "لكن للأسف هناك دول أخرى تعوق وتحول دون تحقيق هذه الأهداف".


