الوضع الأمني في بغداد بعد مرور 13 عاماً على سقوط صدام حسين
نيسان ـ نشر في 2016-04-09 الساعة 12:59
قبل ثلاثة عشر عاماً من الآن وفي عام 2003، تم إسقاط تمثال صدام حسين في بغداد، ويتم تعطيل الدوام كل عام في يوم التاسع من نيسان، الذي يطلق عليه تسمية ذكرى انهيار صدام.
ومنذ ذلك اليوم وإلى الآن لم تشهد بغداد وضعا أمنياً مستقراً، وكان المواطنون العراقيون يعتقدون بأنهم تحرروا من قبضة الديكتاتورية، وأنهم سيستطيعون العيش بحرية، لكن الوضع الأمني الحالي، أثر على حياة المواطنين العراقيين، وهم يقولون: "لا نضمن حياتنا في أي يوم".
وفي الموقع الذي تمت فيه إزالة تمثال صدام، وضعت الآن صور عدد من القادة العراقيين الذين كانوا محظورين في العراق، وتم إعدامهم أو اعتقالهم من قبل نظام صدام حسين.
الحاج هلال، هو أحد شهود العيان الذي كانوا موجودين في الساحة وشهد بنفسه إسقاط تمثال صدام حسين، ويقول لشبكة رووداو الإعلامية، "كنت هنا في يوم انهيار صدام، تجمع أهالي بغداد وأطرافها جميعهم في هذه الساحة، وأسقطت دبابة أمريكية التمثال، وحينها بدأ الناس برشق التمثال بأحذيتهم، وبكى آخرون من شدة الفرحة".
ونصبت نقاط التفتيش في جميع الشوارع الرئيسية في بغداد، وتنتشر القوات الأمنية في كل مكان، وعندما تأتي إلى بغداد تشعر بوضع عسكري، وعلى الرغم من أن الحكومة العراقية تمكنت من تخفيض عدد التفجيرات الدموية التي كانت تحدث في السنوات التي تلت سقوط صدام حسين، لكن كثرة نقاط التفتيش جلبت صعوبة كبيرة لأهالي بغداد.
ووضعت القوات الأمنية بمختلف صنوفها من الجيش والحشد الشعبي نقاط تفتيش مستقلة، كما يقوم السنة بحماية أحيائهم، ولدخول أي منطقة في بغداد يلزم حمل تأييد السكن.
يذكر أن قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في 20-3-2003، بالهجوم على العراق، وبعد ثلاثة أسابيع وبالسيطرة على بغداد تم إنهاء حكم نظام البعث في 9-4-2003.


