لا تلمْني في هواها
نيسان ـ رأفت عبيد أبو سلمى rafatebead67@gmail.com (شعر ـ نشر في 2016-04-10 الساعة 14:55
دقَّ بـــــــابُ الـــبــيــتِ دقــــــا ّ ... شـــقَّ صــمـتَ الـلـيـل شـقـا
زائـــــــــرٌ أغــــــــراهُ ضـــعـــفــي ... أيــــهــــا الـــمــغــرور رفــــقـــا
إن لـــــــي بــالــبـيـت طـــفـــلا ... زدتــــــــه رُعــــبــــا ً و فــــرَقــــا
قـــــال دعـــنــي إنَّ شـــأنــي ... منكَ أحمى الشعْبَ صدقا
مـــــــــا عـــلــمــنــا عـــــنــــكَ إلا ... أنــــت فــــي الإخـــوان حــقـا
تــســتــحــقُّ الـــســجــنَ دارا ً ... أو تـــــرى الإعــــدامَ شــنـقـا
أنـــــــتَ لــــلإرهـــابِ مــــــأوى ... أنـــــتَ بـالـقـضـبان تــشـقـى
عـــــشْ بـــرشــدٍ دون غــــيّ ٍ ... أو فــــمُـــتْ بـــالــنــار حـــرقـــا
قــــلـــتُ لا تـــعــجــلْ عــلــيــنـا ... إن لــــلـــرحـــمـــن سَـــــــوْقــــــا
إنَّ لــــلـــسَّـــجـــان يــــــومــــــا ً ... فــــي الـقـيـامـةِ مـسـتـحـقا
مــــــــــــــا دعـــــــــــــوتُ اللهَ إلا ... مــوقــنـا ً حـــقــا ً و صـــدقــا
دعــــوة ُ الـمـظـلوم ِ تـعـلـو ... فــــي ســمــاء الله تــرقــى
إنْ غــفــلـتَ الـــيــومَ عــنـهـا ... شـــقّـــت ِ الأجــــــواءَ شـــقّـــا
إنَّ يــــــــــومَ الــــفـــصـــل ِ آتٍ ... فــيـه كـــمْ نـــاج ٍ و غــرقـى
أيـــهـــا الــمــغــرور مـــهـــلا ً ... لـــيـــس غـــيـــرُ اللهِ يــبــقـى
فـــلـــتــكــنْ لـــــلــــه عـــــبــــدا ً ... مـــنــه مــغــفـرة ً سـتـلـقـى
مـــــــــــا أرى الإخــــــــــوانَ إلا ... بـــالـــعــلا قــــومــــا ً أحــــقــــا
فــــي ســبـيـل الله قــامــوا ... لــلــهُــدى يـــدعـــونَ خــلْــقـا
أيـــهـــا الــســجَّــانُ مَـــهــلا ً ... عُـــــرْوَة ُ الإخــــوان وُثــقــى
دعـــــــوة ُ الإخــــــوان ِ نــــــورٌ ... رغـــم أنـــف ِ الـكـيدِ أقــوى
سِـــرُّهــا الإخــــلاصُ فــيـهـا ... ورْدُهـــــا أصـــفــى وأنــقــى
لـــيـــس لـــلإخــوان ِ فــيــهـا ... غـــيــرُ خــيــر ِ الــــزادِ تــقــوى
أيـــنـــمــا طــــافــــتْ عــــيـــونٌ ... فــــــي بــــــلاد ِ اللهِ شـــرْقــا
أو بـــــــلادِ الـــغـــربِ فــيــهــا ... دعـــــوة الإخـــــوان ِ تــلـقـى
إنــــهــــا بـــالـــحــقِّ تــــســـري ... تــســبـق ُ الآفـــــاقَ ســبْـقـا
لا تــلـمـنـي فــــي هــواهــا ... كــم عـشقت ُ الـنورَ عـشقا
إنَّ لــــــي فــيــهــا مُــقــامـا ً ... أطـــــــرُقُ الآمـــــــالَ طــــرْقـــا
كــــي يــعــودَ الــدِّيـنُ حــيَّـا ً ... فــــــــي بــــــــلادِ اللهِ حــــقــــا
ذاكَ عــــهْــــدُ الله ِ مــــنـــي ... عــشــتــهُ حُـــبـــا ً و شـــوْقـــا


