اتصل بنا
 

دراسة : 87% من الشباب العربي يرفضون داعش

نيسان ـ نشر في 2016-04-12 الساعة 14:25

دراسة : 87% من الشباب العربي
نيسان ـ

رفض 87 % من الشاب العربي في منطقة الشرق الأوسط تنظيم ” داعش الإرهابي ” وذلك بحسب نتائج استطلاع رأي جديدة نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية أوضحت أن الغالبية العظمى من المسلمين العرب يرفضون هذا التنظيم الإرهابي المتشدد معتقدين أنه سيفشل في إنشاء ما يطلق عليه دولة الخلافة.
وأشارت النتائج التي نشرتها الصحيفة البريطانية إلى أن 13% من شباب العرب فقط يقولون أنهم يمكن أن يدعموا تنظيم داعش حتى إذا لم تستخدم مزيدا من العنف، وهي النسبة التي انخفضت من العام الماضي والتي كانت 19%، في حين رأى 50% أن التنظيم هو أكبر مشكلة يواجهها الشرق الأوسط، بارتفاع عن العام الماضي والذي كانت نسبته 37% .
ورأت الجارديان أن القلق من انضمام الشباب للتنظيم يزداد في جميع أنحاء المنطقة، في الوقت الذي يشهد فيه الشرق الأوسط انخفاضا ملحوظا في الوظائف وفرص العمل وهو ما يعتبر عاملا رئيسيا يغذي فرص تجنيد الإرهابيين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في ثمانية من البلدان الـ 16 التي شملتها الدراسة، كانت مشاكل العمالة عامل جذب أكبر لداعش من الآراء الدينية المتطرفة.
وفيما يتعلق بثورات الربيع العربي ..
يستعرض الاستطلاع طموحات 200 مليون شخص في الشرق الأوسط، حيث وجد أنه بعد خمس سنوات من انطلاق ثورات الربيع العربي، تكمن أولويات معظم الشباب الآن في الاستقرار أكثر من الديمقراطية، كما أن آمالهم بأن المنطقة ستكون أفضل حالا في أعقاب انتفاضات 2011 قد تراجع بشكل مطرد.
وفي عام 2016، قال 36٪ فقط من الشباب أنهم شعروا أن العالم العربي في وضع أفضل بعد الثورات وهو ما يمثل انخفاضا من 72٪ في عام 2012.
فيما يعتقد الغالبية العظمى بنسبة 53٪ أن الحفاظ على الاستقرار كان أكثر أهمية من تعزيز الديمقراطية، مقارنة بـ28% يرون عكس ذلك، مقارنة بعام 2011 والذي اعتبر فيه 92٪ من الشباب العربي أن أهم آمالهم هو الحياة في دولة ديمقراطية.
واعتمدت الدراسة التي قادها فرع مؤسسة Burson-Marsteller والموجود في دبي، النتائج على أراء 3500 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما من عدة بلدان هي المملكة العربية السعودية والجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وسلطنة عمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات واليمن.

نيسان ـ نشر في 2016-04-12 الساعة 14:25

الكلمات الأكثر بحثاً