اتصل بنا
 

روحاني: قررنا تطوير علاقات إيران وتركيا

نيسان ـ المركز الفلسطيني للاعلام ـ نشر في 2016-04-17 الساعة 12:17

روحاني: قررنا تطوير علاقات إيران وتركيا
نيسان ـ

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، السبت "قررنا تطوير العلاقات بين البلدين، بكافة أبعادها، فاقتصادات تركيا وإيران متممة لبعضها بعضا".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، امس السبت، عقب لقائهما وترؤسهما الاجتماع الثالث لمجلس التعاون رفيع المستوى بين بلديهما، في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها روحاني، حاليًا لتركيا.

وأشار الرئيس الإيراني، إلى أهمية التعاون الفعال والوثيق في القطاع المصرفي بين البلدين، لافتا إلى اعتماد بعض قنوات الاتصال من أجل تطوير مشاريع بين مصارف البلدين.

وأضاف "يمكن للمصارف التركية فتح فروع لها في إيران، ويجب تعزيز التعاون بين بورصتي إسطنبول وطهران، وهذه الخطوة مهمة جدا على صعيد القطاع المالي".

وأوضح روحاني، أن الخطوة المهمة الأخرى، لتطوير العلاقات بين البلدين، تتمثل في "نظام النافذة الواحدة" (نظام لتسهيل التبادل التجاري) والجمارك، مشيرا أنه منح الوزارات المعنية صلاحيات كاملة من أجل بحث العوائق الموجودة، أمام تحقيق حرية عبور الشاحنات من الحدود.

وتابع "سنقوم بالخطوات اللازمة من أجل إنعاش الاقتصاد، وسنشجع الاستثمارات بين البلدين، وسنرفع العوائق أمام الاستثمارات المشتركة واستثمارات الدول الأخرى، وخاصة في قطاع الطاقة، ويمكن لإيران أن تضمن أمن الطاقة لتركيا، في النفط والغاز والكهرباء والمواد البتروكيميائية، ويمكن لها أن تلبي كافة احتياجات تركيا في هذا الموضوع".

وأكد روحاني أن بلاده ستشجع السياحة بين شعبي البلدين وشعوب الدول الأخرى، مضيفا "بغض النظر عن البعد الاقتصادي، فإن السياحة ستصب لصالح البلدين على الصعيد الثقافي، وكنا أكدنا على أن ثقافتي البلدين متممة لبعضها البعض".

ووصل روحاني أنقرة، الجمعة، قادمًا من إسطنبول، عقب مشاركته في أعمال القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت خلال اليومين الماضيين.

نيسان ـ المركز الفلسطيني للاعلام ـ نشر في 2016-04-17 الساعة 12:17

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً