المعارضة السورية تعلن تعليق التفاوض مع نظام الأسد
نيسان ـ المركز الفلسطيني للاعلام ـ نشر في 2016-04-20 الساعة 12:22
أعلن رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، أنه تم الطلب من المبعوث الأممي إلى سورية، ستافان دي ميستورا، تعليق المفاوضات مع نظام الأسد.
وقال حجاب في مؤتمر صحافي الثلاثاء، في جنيف، "أسيء فهم تجاوبنا في جنيف؛ من خلال الإصرار على معاناة الشعب السوري، وانتهاك حقوقه"، مضيفا: "لن نكون في مبنى الأمم المتحدة فيما شعبنا يعاني الجوع والحصار والقصف"، مشيرا إلى أنه "سيغادر جنيف الثلاثاء، فيما بدأ أعضاء في وفد التفاوض بالمغادرة الاثنين".
ودعا مجلس الأمن للاجتماع؛ لتقويم الهدنة في سورية، وتعيين مراقبين دوليين لمراقبة تطبيقها، ورصد الخروقات.
وأضاف حجاب إن نظام الأسد ارتكب أكثر من 2000 خرق منذ بدء اتفاق وقف الأعمال العدائية، وأكد في الوقت نفسه تمسك المعارضة السورية "بالحل السياسي للأزمة السورية كخيار استراتيجي"، وقال: "لن نتنازل عن حقوق الشعب السوري وثوابت الثورة".
وخاطب حجاب فصائل المعارضة السورية بالقول: "لا تتركوا السلاح حتى يسقط بشار الأسد"، مشددا على أنه: "لا يمكن إيجاد حل سياسي في سورية وبشار الأسد موجود".
وأعلن أن الهيئة قدمت للمبعوث الأممي 17 مذكرة، 12 منها إنسانية، وتابع: "نريد من دي مستورا أجندة واضحة، وجدولا زمنيا واضحا للانتقال السياسي"، مشيرا إلى أنه "لن نقبل بأية عملية سياسية تعمل على إطالة أمد هذا النظام".
وطالب المنسق العام بـ"تقوية الثوار؛ ليكون هناك توازن قوى على الأرض"، معبرا عن "عتبه الكبير" على الولايات المتحدة، "فهي تتحدث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذه الأمور تُنتهك في سورية"، لافتاً إلى أنه "لولا تدخل حلفاء النظام، لانتهى الأسد منذ زمن بعيد".
وقال: إن "السلاح مُنع عن الفصائل السورية مع الهدنة، بينما تمد روسيا النظام بالسلاح".
وفي ملف المعتقلين، أحد ثلاثة ملفات تشدد عليها الهيئة العليا، قال حجاب: إن "بشار الأسد يسجن مليونا و700 ألف سوري، وهي تصرفات لم تمارسها النازية"، مشيرا إلى أن النظام لايزال يعتقل 2000 سياسي.
أما إنسانياً، فقد أشار حجاب إلى أنه "لم يحدث تقدم في الجانب الإنساني، حيث وصلت مساعدات إلى 6.5 % فقط من المحاصرين، وزاد عدد البلدات المحاصرة في سورية، وزادت معاناة السوريين"، فيما أكد أن "أكثر من 60% من المساعدات الأخيرة شملت مواد تنظيف فقط، بدل المواد الغذائية".
وشدد على أن "ما يمارسه نظام الأسد من إرهاب يمارسه أيضاً حلفاؤه؛ روسيا وإيران وحزب الله"، مشيرا إلى أن "إيران تدعو إلى الجهاد الشيعي في سورية"، معتبرا أن "ما يحصل في سورية الآن لم يحصل في عهد النازية في ألمانيا".
ورفض حجاب تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي قال فيها: إن الجولان السوري جزء من "إسرائيل"، وقال: "الجولان أرض سورية وستبقى.. يجب أن يعلم العالم كله أن الجولان أرض سورية".
وتابع: "لولا دعم إسرائيل لما بقي بشار الأسد حتى اليوم"، مشيرا إلى أن "والد بشار الأسد هو من سلم الجولان لإسرائيل التي تحمي نظام الأسد" في إشارة إلى حافظ الأسد.


