عودة: الوحدة الفلسطينية ردا على اليمن الاسرائيلي
نيسان ـ نشر في 2015-05-12 الساعة 11:46
دعت دائرة اللاجئين في حزب حشد "عودة" ان الرد على ممارسات الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة بالوحدة الوطنية الفلسطينية نهجا. وقالت في بيان صحافي تلقت صحيفة نيسان نسخة عنه ان مواجهة العدو الصهيوني لا يمكن مواجهتها بشعارات وثارات فصائلية بل بموقف وطني مسؤول يسمو فوق الخلافات والمكاسب الفصائلية
ووفق البيان الذي صدر بمناسبة ذكرى النكبة، فإن هناك ضرورة ماسة لوقف نهج التفرد والتمسك بقرارات الاجماع الوطني الفلسطيني والعمل على انجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية ديمقراطيا وعلى اساس قانون التمثيل النسبي الكامل
وطالب البيان استكمال التوجه الى كافة المؤسسات الدولية حتى نتمكن من الاستعاضة بها لالزام العدو بتطبيق القرارات الدولية ومحاسبة العدو على جرائمه، كما دعا الى فك الحصار عن مخيم اليرموك وعدم اقحام المخيمات الفلسطينية في اي صراعات داخلية .
وتاليا نص البيان
بيان / دائرة اللاجئين " عودة "
في حزب الشعب الديمقراطي الاردني حشد
بمناسبة الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين
في الذكرى الـ ٦٧ للنكبة الفلسطينية وما تبعها من ويلات وجرائم من قبل العدو المغتصب، نحيي صمود اهلنا البطولي في ارض فلسطين ونقف معهم في صمودهم ونضالاتهم ومقاومتهم لمشاريع الاستيطان والتهجير وخاصة في ظل الحكومة العنصرية المتطرفة والتي تمارس أقسى اشكال التطرف العنصري ضد الشعب الفلسطيني، واستمرارها في عملية بناء المستعمرات وتهجير ابناء الشعب الفلسطيني وخلق موجة لجوء جديدة من خلال مصادرة الاراضي وكما حصل مؤخرا في مناطق الاغوار.
ومن جانب آخر نرى ان الوضع الفلسطيني يعاني من التفكك وعدم وحدة الموقف واصرار قيادة السلطة على رهانها على موقف الولايات المتحدة الامريكية التي تعلن دائما اسنادها ودعمها لدولة الاحتلال وحمايتها من أية عقوبات دولية ودعمها بكل انواع اسلحة القتل والتدمير، في الوقت ذاته يصر الطرف الآخر للانقسام على استمرار التمسك بإمارته بل والايغال في تفكيك واضعاف الموقف الفلسطيني من خلال محاولات فتح قنوات خلفية للحوار مع العدو الصهيوني واعتماد حماس هي المحاور الرسمي باسم الشعب الفلسطيني بغض النظر عن حجم التنازلات والخسائر بالاضافة الى طرحها كافة انواع القوانين الجائرة والضرائب على اهلنا في القطاع وخلق مشاكل اضافية الى المشاكل المستفحلة التي خلفها العدوان المجرم على القطاع.
في هذه الظروف نرى العزوف العربي عن تحمل مسؤوليته تجاه الوضع الفلسطيني والابتعاد عن كل ما يغضب البعبع الامريكي والانخراط في خلق معارك جديدة مختلقة في الوطن العربي تكلفها الكثير من الخسائر المالية والبشرية والتي لو سخرت يوما في خدمة القضية الفلسطينية لتمكنا من خلق واقع جديد وتحقيق البرنامج الوطني كما يعني بكل اسف عدم الرهان على الوضع او القرار العربي ولكن ايماننا بشعبنا وبصموده وصلابة مناضليه تبقينا على قناعتنا الراسخة من تحقيق اهدافنا في الحرية واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وضمان عودة اللاجئين حسب القرار الاممي ١٩٤ على حدود الرابع من حزيران سنة ١٩٦٧ سيدة كاملة على ارضها.
وان الرد على ممارسات الحكومة الجديدة اليمينية المتطرفة يتطلب ما يلي:
١ ـ ان تكون الوحدة الوطنية الفلسطينية نهجا للرد على العدو الصهيوني وتفويت الفرصة التي تهدف الي نقل الصراع والازمة الي الداخل الفلسطيني
٢ ـ ان مواجهة العدو الصهيوني لا يمكن مواجهتها بشعارات وثارات فصائلية بل بموقف وطني مسؤول يسمو فوق الخلافات والمكاسب الفصائلية
٣ ـ وقف نهج التفرد والتمسك بقرارات الاجماع الوطني الفلسطيني والعمل على انجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية ديمقراطيا وعلى اساس قانون التمثيل النسبي الكامل
٤ ـ استكمال التوجه الى كافة المؤسسات الدولية حتى نتمكن من الاستعاضة بها لالزام العدو بتطبيق القرارات الدولية ومحاسبة العدو على جرائمه.
٥ ـ ندعو الى فك الحصار عن مخيم اليرموك وعدم اقحام المخيمات الفلسطينية في اي صراعات داخلية .
12 / 5 / 2015
دائرة اللاجئين /عودة / حشد
عمان / الاردن


