اتصل بنا
 

البوليساريو تطلق سراح (معلومة) بعد تضامن حقوقي واسع

نيسان ـ نشر في 2016-04-23 الساعة 13:38

البوليساريو تطلق سراح (معلومة) بعد تضامن
نيسان ـ

كشفت مصادر من عائلة الشابة الصحراوية بالتبني، معلومة موراليس، المحتجزة بمخيمات تندوف منذ 12 شتنبر الماضي، لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، أن "فرقة أمنية وصلت إلى مكان إقامة عائلتها البيولوجية بقرية "ميجك"، وقامت بأخذها بأمر من وكيل جبهة البوليساريو"؛ وهو الترحيل التي تم بضغط من قبل منظمات حقوقية وجهات رسمية، بغية تحريرها من قبضة الميليشيات الانفصالية.

ووفق المنبر الإعلامي "Futuro Sahara"، التابع للتنظيم الانفصالي، فإن "فرقة أمنية حضرت إلى بيت الفتاة الصحراوية، المعلومة منت أهل حمدة، والمعروفة في الصحافة الإسبانية باسم "Maloma Morales"، بأمر من وكيل الجمهورية، إبراهيم بيلة"، مضيفا أنه "تم الاعتداء بالضرب على أبناء عائلتها البيولوجية الذين اعترضوا على هذا القرار، وتم اقتيادهم إلى وجهة مجهولة رفقة الشابة".

من جهتها، أكدت صحيفة "ABC" الإسبانية أن "عناصر أمنية تابعة لجبهة البوليساريو قامت بنقل الشابة المحتجزة إلى مخيم "الرابوني"، بهدف القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة المرافقة لعملية الترحيل، في وقت تلتقي عائلة موراليس بوزير الخارجية الإسباني، غارسيا مارغايو، للاطلاع على المزيد من التفاصيل بشأن عملية نقل المعنية بالأمر إلى منطقة "Mairena del Aljarafe" بمدينة "إشبيلية"".

وكانت الفتاة "معلومة موراليس دي ماطو"، البالغة من العمر 22 سنة، والحاصلة على الجنسية الإسبانية، طالبت العالم بالتدخل لإنقاذها قصد العودة إلى إسبانيا، وهي المناشدة التي لقيت تعاطفا من قبل مختلف مكونات المجتمع المدني الإسباني، عن طريق تنظيم وقفات احتجاجية بالعديد من المدن الإسبانية، والمبادرة إلى إنشاء عريضة تطالب منظمة الأمم المتحدة بتمتيع المحتجزة بالحرية.

ووفق ما صرح به خوصي موراليس، أب الفتاة المحتجزة بالتبني، لـ"أ بي سي"، فإن "معلومة كانت تزور منطقة "مايرينا دي ألخرافي"، الواقعة بمقاطعة الأندلس، ضمن برنامج سنوي يطلق عليه اسم "عطلة في سلام"، تشرف عليه حكومة الأندلس، إذ يتم استقبال العشرات من الأطفال القادمين من مخيمات تندوف للتخفيف من معاناتهم، كما تتكلف أسر إسبانية بشكل تطوعي بعملية إيوائهم".

كما طالب الأب، سابقا، المنتظم الدولي بالتحرك لإطلاق سراح المحتجزة، عبر ضغط إعلامي كالذي صاحب قضية "محجوبة"، خصوصا أن الأمر يتعلق بشابة إسبانية قانونيا، رغم أصولها الصحراوية، كما التمس من الأطراف الدبلوماسية التدخل في القضية، لاسيما أن "الواقعة تعكس بالملموس الوضع المأساوي بالمخيمات، وهو ما يدفع الأسر إلى إرسال أبنائها إلى إسبانيا لتفادي هذه الظروف الصعبة".

وفي منحى ذي صلة، أكدت إحدى صديقات الشابة "معلومة" أن "البوليساريو ملزمة باحترام إرادتها، باعتبارها تجاوزت سن البلوغ، ولها حرية اختيار، بالإضافة إلى أنها حاصلة على الجنسية الإسبانية"، وزادت: "لا يمكن لجبهة البوليساريو المطالبة بالحرية بينما تقف ضد إرادة شابة، في ظل نظام تغلب عليه الوصاية والقبلية. والمجتمع الإسباني على استعداد للمزيد من التضامن مع ضحايا الاحتجاز".

نيسان ـ نشر في 2016-04-23 الساعة 13:38

الكلمات الأكثر بحثاً