اتصل بنا
 

تأهيل الطريق الصحراوي في حزيران

نيسان ـ نشر في 2016-04-24 الساعة 08:39

تأهيل الطريق الصحراوي في حزيران
نيسان ـ

رجّح وزير الأشغال العامة والإسكان سامي هلسة بدء العمل على إعادة تأهيل الطريق الصحراوي خلال شهر حزيران (يونيو) المقبل، وذلك بعد أن وافق صندوق التنمية السعودي منذ 5 أيام على الدراسة اللازمة لإعادة إنشاء الطريق، والتي أعدتها الوزارة لضمان سهولة وسرعة التنفيذ.
وأكد هلسة، لـ"الغد" أمس، أن الوزارة أعدت خطة لطرح عطاءات إعادة تأهيل وصيانة الطريق الصحراوي بدءا من المطار الدولي حتى منطقة النقب بطول 220 كيلومترا، وبتكلفة 170 مليون دولار أميركي، منها 65 مليونا من المنحة السعودية والباقي كقرض.
وأوضح أن الطريق سينفذ ضمن ست مراحل، حيث تم رصد المخصصات اللازمة لإعادة تأهيله، فيما يبدأ طرح العطاءات خلال الشهر المقبل، أما التنفيذ فيبدأ خلال حزيران، كون الطريق حيويا ويخدم جميع محافظات المملكة، مشيرا إلى حاجة الطريق لإعادة التأهيل والصيانة اللازمة بعد أن "أصبح يشكل خطورة على حياة المواطنين نظرا لتجاوزه عمره الافتراضي".
وبين أنه سيحال تنفيذ الطريق على ثلاثة عطاءات، حيث سيكون لكل حزمه أو عطاء مقاول سعودي ومقاولان أردنيان، مبينا أنه سيتم كذلك إجراء عمليات الصيانة لبعض المقاطع التي تضم تصدعات وتشققات لحين المباشرة بعملية التأهيل الرئيسية، وكذلك تزويد الطريق بالشواخص التحذيرية والإرشادية وشواخص تبين المسافات بين المحافظات والمناطق التي يخترقها الطريق الصحراوي.
هذا وكان مجلس الوزراء قرر خلال جلسة عقدت قبل شهرين تقريبا برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، الموافقة على تمويل مشروع إعادة انشاء وتأهيل الطريق الصحراوي بمبلغ 105 ملايين دولار، بقرض ميسر من الصندوق السعودي للتنمية مدته 25 عاما.
كما كان المجلس قرر في وقت سابق الموافقة على اتفاقية منحة مشروع إعادة إنشاء وتأهيل الطريق الصحراوي بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، الخاصة بمساهمة الحكومة السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 65 مليون دولار.
وبذلك يكون التمويل الكامل للمشروع الذي تصل التكلفة الإجمالية لإنجازه 170 مليون دولار تم توفيرها بمنحة وقرض من الصندوق السعودي للتنمية.
وكان الوزير هلسة وجه كتابا لرئيس الوزراء عبدالله النسور وصف فيه الطريق الصحراوي بأنه في "غاية الرداءة"، وأنه أصبح على غرار "المريض الذي يرقد في غرفة الإنعاش"، لا سيما "بعد إغلاق الحدود السورية حيث أمسى الرئة الوحيدة لعبور البضائع المستوردة والمصدرة عبر ميناء العقبة، الأمر الذي زاد من عملية الضغط عليه".
كما يزيد من خطورة السير على هذا الطريق نقص الخدمات الضرورية، والغبار الذي يملأ المدى، فضلا عن سوء الإنارة، والبنية التحتية المتهالكة، ووجود العديد من التحويلات المرورية التي تجعل من الرحلة عبر الطريق معاناة حقيقية.
وبحسب إحصاءات أخيرة للمكتب الإعلامي والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني، فإن عدد الحوادث على الطريق الصحراوي "في ازدياد، حيث لا يمر شهر إلا ويتوفى بين شخص إلى ثلاثة".
ويسير على الطريق ما معدله 300 سيارة شحن في اليوم الواحد، عدا سيارات الركوب الصغيرة

عبد الله ربيحات- الغد

نيسان ـ نشر في 2016-04-24 الساعة 08:39

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً