فيديو.. توتر يسود الأقصى بعد محاولة مستوطنين أداء طقوس تلمودية
نيسان ـ المركز الفلسطيني للاعلام ـ نشر في 2016-04-24 الساعة 11:44
نشب عراك بالأيدي بين قوات الاحتلال والمستوطنين من جهة وحراس المسجد الأقصى والمصلين من جهة أخرى، صباح الأحد، وسادت أجواء من التوتر الشديد ومشاحنات في ساحات المسجد الأقصى، عقب محاولة مستوطنين أداء شعائر توراتية بالقرب من باب الرحمة شرق المسجد، وتصدي الحراس والمصلين لهم.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة مكونة من 25 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى مع فتح باب المغاربة في السابعة والنصف صباحا، تحت حراسة مكثفة من قوات الاحتلال على طول مسار الاقتحام، بينما تم فرض تشديدات على دخول المصلين واحتجاز بطاقات الهُوية شرطا لدخولهم.
وعند وصول مجموعة المستوطنين الأولى إلى باب الرحمة – شرق المسجد الأقصى – حاول بعض أفرادها أداء شعائر تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال، إلا أن حراس المسجد الأقصى تصدوا لهم على الفور ومنعوهم من مواصلتها، الأمر الذي لم يرق لعناصر الاحتلال الذين تشابكوا بالأيدي مع الحراس والمصلين وقاموا بالاعتداء عليهم.
كما شارك في الاقتحامات المتطرف يهودا عتصيون، الذي اعتقل في السابق بتهمة محاولة تفجير المسجد الأقصى، وبلغ عدد المقتحمين حتى التاسعة صباحا 52 مستوطنا.
وأعلنت جماعات الهيكل المتطرفة بثها اقتحامات المستوطنين في بث حي ومباشر.
ولم تتوقف انتهاكات المستوطنين واستفزازاتهم خلال مسارات الاقتحام، حيث أدوا رقصات استفزازية عند خروجهم من باب السلسلة، وسط تكبيرات المصلين اعتراضا على انتهاكات المستوطنين وتدنيسهم لرحاب المسجد الأقصى.
ومن دون أي مبرر، اقتادت قوات الاحتلال شابين اثنين من مدينة طمرة في الداخل الفلسطيني، إلى خارج المسجد الأقصى، ومنعتهما من الدخول مجددا.
وعلى ضوء التوتر الشديد وتصدي حراس المسجد الأقصى والمصلين لانتهاكات المستوطنين، أخرجت قوات الاحتلال خمسة مستوطنين حاولوا أداء شعائر تلمودية وإثارة المشاكل بين أسوار المسجد الأقصى – البالغة مساحته 144 دونما.
وكانت جماعات الهيكل دعت إلى تكثيف الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى طوال أيام عيد الفصح العبري الحالي من الأحد حتى الخميس المقبل، كما دعت إلى ذبح ماعز وتقديم قرابين وأداء شعائر تلمودية في المسجد الأقصى المبارك.
في حين اعتقلت قوات الاحتلال في الأسابيع الأخيرة عشرات النساء والشبان والمسنين من القدس والداخل الفلسطيني، وقامت بتسليمهم جميعا أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، وأوضحت مصادر مقدسية، أن هذه الاعتقالات وأوامر الإبعاد تهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى من المصلين، وتهيئة أجواء ومسارات اقتحام آمنة للمستوطنين.


