الدولة العربية (السنية) والتطبيع السري والعلني مع اسرائيل
نيسان ـ معا ـ نشر في 2016-04-30 الساعة 11:06
التقى على مدى العاميين الماضيين سرا وخفية عن اعين الناس والصحافيين ثلاثة اسرائيليين مع نظراء لهم من السعودية وفقا لما ادعته وكالة "بلومبرغ" الامريكية في تقرير نشرته السبت وتلقفته صحيفة "معاريف" الالكترونية العبرية على لسان مراسلتها الشهيرة "سارة ليفوفيتش – در" بالتحليل والدراسة عبر استضافة محللين ومختصين كبار وأساتذة جامعات وأكدت فيه ان اللقاءات السرية عقدت في روما، التشيك، الهند وتحدث "الستة" السعوديون والإسرائيليون بانفتاح كبير عن التحديات المشتركة التي تواجه الدولتين وتناولوا ايران بوصفها العدو المشترك قبل ان يعرجوا على الاستقرار في المنطقة.
ترأس الثلاثي الاسرائيلي الدكتور "دوري غولد" الذي كان في حينه رئيسا " لمركز يروشالمي للسياسات " فيما ترأس الثلاثية السعودية " المقرب من البلاط الملكي والسفير السعودي السابق لدى واشنطن الدكتور "انور العشقي" الذي قدم خلال الاجتماع ايجازا باللغة الانجليزية فيما قام "شمعون شابيرا" الذي يشغل حاليا منصب مدير الهيئة القيادة في الخارجية الاسرائيلية وكان وقت الاجتماعات باحثا في المركز "اليروشالمي" بتسجيل اقوال الدكتور السعودي باللغة العبرية.
وشعر الاسرائيليون والسعوديون بتأثر شديد من مجرد عقد هذه اللقاءات حيث قال احد المشاركين الاسرائيليين: "لا يتسنى لك كل يوم ان تلتقي السعوديين وبشكل مفاجئ تجد نفسك مقابل سعوديين متقدي الذهن مدركين تماما طبيعة كينونة العالم، اشخاص يوجد لديك ما تحدثهم حوله وكذلك هم تأثروا جدا حين شاهدوا اسرائيليين يتحدثون معهم بالروحية نفسها وبنظرة مشابهة للأمور لتدرك فجأة ان اتفاقا للسلام مع السعودية لم يعد بالأمر البعيد فقط يجب توفر الظروف الملائمة حتى يتحقق هذا وصحيح ان هذا الاتفاق لن يتحقق غدا لكنه بكل تأكيد لا يقع خلف جبال الظلام وحين خرجنا نمن الاجتماع قلنا لأنفسنا يوجد هنا شرق اوسط جديد من الكثير من الامال حول مستقبل افضل".
تحولت اللقاءات في حزيران 2015 من السرية الى العلنية حين تصافح "غولد" الاسرائيلي مع "العشقي" السعودي على هامش مشاركتهما في فعالية نظمها معهد واشنطن للأبحاث.
وقال حينها العشقي قبالة الكاميرات "بكل تأكيد يمكننا التعاون وهناك الكثير جدا من المصالح المشتركة "ليتبعه في الحديث "غولد" ويثني على اقواله ويعزز ما ذهب اليه السعودي.


