هآرتس: إخفاء تسجيل مصور لإعدام الفتاة واخيها على حاجز قلنديا
نيسان ـ معا ـ نشر في 2016-05-01 الساعة 11:04
كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية أن شرطة الاحتلال ترفض نشر تسجيل مصور يوثق عملية اطلاق النار على فتاة واخيها على حاجز قلنديا الاربعاء الماضي بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن, وهو عكس ما اكده شهود عيان بان الضحيتين جرى اعدامهما صبرا ولم يكونا يحملان سكاكين وانما سلكا مسار السيارات على الحاجز بدل المشاة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية قولها، إنه ليس بالإمكان نشر تسجيل مصور يوثق الأحداث لحظة وقوعها بادعاء أن هذه مواد تحقيق.
وقالت الصحيفة إن الشرطة نشرت بنفسها في الماضي تسجيلات مصورة لأحداث مشابهة وأرفقتها بشرح لما حدث من أجل تبرير سلوك أفراد الشرطة. وحسب الشرطة، فإن أفرادها في حاجز قلنديا شاهدوا الشقيقين يسيران في المنطقة المخصصة للسيارات في الحاجز، وأن مرام كانت تسير فيما يدها كانت داخل حقيبتها وشقيقها كان يسير بينما كانت يداه خلف ظهره.
وأضافت رواية الشرطة أن الشقيقين أثارا شبهات أفراد الشرطة وطالبوهما بالتوقف عدة مرات وإلقاء الحقيبة، وأن مرام استلت سكينا وألقتها باتجاه شرطي، وبرغم أن الشرطي لم يُصب بأذى، إلا أن أفراد الشرطة في المكان أطلقوا النار وقتلوا الشقيقين.
وتابعت رواية الشرطة، أنه بعد تفتيش جثماني الشقيقين، تم العثور على سكينين بحوزة إبراهيم. لكن رواية الشرطة تتناقض مع روايات شهود عيان وجدوا في المكان.
وقالت الصحيفة إن صورة التقطت في مكان الحدث يظهر فيها الشهيدان ممددين على الشارع، وبعيدين عن موقع حراسة الحاجز نحو 15 مترا، وفي مكان لا يقف فيه عادة أفراد شرطة أو حراس إسرائيليون.
وحسب رواية الشرطة الإسرائيلية، فإن الفلسطينيين، مرام صالح أبو إسماعيل (23 عاما) وشقيقها إبراهيم صالح أبو إسماعيل (16 عاما)، أثارا شبهات لدى أفراد الشرطة لدى مرورهما في الحاجز، يوم الأربعاء الماضي، ولم يستجيبا لطلب جنود الاحتلال بأن يتوقفا.
وزعمت رواية الشرطة أن مرام رفعت سكينا، وعندها أطلق أفراد الشرطة النار عليها، ثم أطلقوا النار على شقيقها إبراهيم الذي كان يسير خلفها. لكن شهود عيان فلسطينيين أكدوا في إفاداتٍ رواية أخرى وبموجبها لم يشكل الشقيقان أي تهديد، وكانا بعيدين عن أفراد الشرطة ولم يفهما أقوال أفراد الشرطة الذين تحدثوا إليهما باللغة العبرية.
ويشار إلى أن الشهيدة مرام هي أم لطفلتين وحامل، وكانت متوجهة إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة بعد حصولها على تصريح.


