من هي مرشحة وزارة (العدالة) الإسرائيلية .. صاحبة الدعوة بقتل جميع النساء الفلسطينيات
نيسان ـ رصد ـ نشر في 2015-05-12 الساعة 23:55
كانت المرشحة لتولي منصب وزير العدل، في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، عضو في الكنيست عن البيت اليهودي، المتطرفة. وقتها دعت (اييلت شاكيد) أو أيليت بن شاوول إلى قتل "جميع النساء الفلسطينيات" خلال الهجوم المتواصل على قطاع غزة.
قبيل اختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبوخضير العام الماضي، ثم العثور على جثته محروقة لاحقا، دعت النائبة الإسرائيلية أيليت شاكيد عراقية الأصل والمولودة في فلسطين المحتلة عام 1976م من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى "إبادة جماعية" للفلسطينيين.
الفلسطينيون بالنسبة الى شاكيد - التي تعارض أي اتفاق سلام - "إرهابيون"، يجب ذبح الأمهات منهم لأنهن ينجبن المقاتلين، وينبغي أن يتم هدم منازل الفلسطينيين، لأنهم أعداء.. يشمل ذلك حسبما كتبت "المسنون والنساء، المدن والقرى، المباني والبنى التحتية".
في اللحظات الأخيرة من المهلة الممنوحة له، نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، في تشكيل ائتلاف حكومي يتمتع بالأغلبية في الكنيست، الأربعاء، ليؤمن استمراره في منصب رئيس الحكومة لولاية ثالثة على التوالي، فصار شركاء حزب الليكود الأهم في ائتلافه، حزب البيت اليهودي، الذي رشح شاكيد لحقيبة وزارة العدل.
وحصد ما كتبته شاكيد على "فيسبوك" وقتها الآلاف من علامات الإعجاب، كما تمت إعادة نشره لأكثر من ألف مرة.
وربط محللون بين ما كتبته شاكيد التي كانت بين 2006 و2008 مديرة لمكتب بنيامين نتنياهو من جهة، وبين جريمة قتل أبوخضير (16 عاما)، التي أدت إلى احتجاجات فلسطينية عارمة، قبل نحو شهر من الحرب الإسرائيلية الشاملة على غزة في الصيف الماضي.
كما سبق لشاكيد أن أعادت نشر مقال قديم لكاتبة إسرائيلية راحلة، معروف عنها التطرف ضد الفلسطينيين، هي أوري إيليتزور، قالت فيه إن إسرائيل يجب أن تعلن الحرب على "الشعب الفلسطيني بأكمله".
وكانت شاكيد أيضا وراء تعديل على قانون إسرائيلي قد يمنع العفو عن المعتقلين الفلسطينيين، تمت الموافقة عليه العام الماضي، وقالت وقتها إن "إطلاق سراح الإرهابيين بشكل جماعي عبر اتفاقيات دبلوماسية يسخر من الجمهور الإسرائيلي، وكذلك تقصير مدة المجرمين القتلى".
ولعبت شاكيد دورا مهما في مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مقترح قانون القومية المثير للجدل، الذي يقضي بتعزيز الطابع اليهودي لدولة إسرائيل باعتبارها "البيت القومي للشعب اليهودي".
ومن المرجح أيضا، حسب تقارير صحفية محلية، أن تتولى شاكيد، إلى جانب وزارة العدل، رئاسة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، كما ستكون عضوة في لجنة وزراء الشؤون الأمنية الإسرائيلية.
وشاكيد هي من أب يعمل محاسباً، وهو عراقي غادر بغداد في خمسينيات القرن الماضي إلى إسرائيل عبر إيران. أما والدتها فيهودية من الأشكيناز، كانت تعطي دروسا بالتوراة".


