سوريا تغلق حدودها أمام الصادرات الاردنية
نيسان ـ نشر في 2015-03-31
أوضح الناطق الإعلامي في وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين أن ما تم تداوله في إحدى الصحف اليومية بالأمس حول عدم التزام الحكومة الاردنية ووزارة الزراعة باتفاقية التجارة العربية الموقعة بين الأردن وسوريا لا اساس له من الصحة، مبينا ان السبب في وقف الصادرات الاردنية الى سوريا هو كما تم ابلاغنا من المصادر الرسمية السورية تراجع قيمة صرف الليرة السورية والعجز في العملات الصعبة لديهم .
وأضاف، إنه -كما علمنا من ذات المصادر- سيتم لاحقا اصدار كوتات للمستوردين السوريين للمنتجات الاردنية.
وقال حدادين، إن وزارة الزراعة وبالرغم من وقف الصادرات الى سوريا لا تزال تسمح للمنتجات السورية بالدخول حسب الروزنامة الزراعية معهم وذلك دعما للمزارع السوري وحفاظا على مصالح المستوردين الاردنيين.
وفي سياق ذي صلة، قال نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي ابو حماد ان انخفاضا حادا طرأ على اسعار معظم اصناف الخضار الرئيسة الواردة للسوق المركزي وبخاصة البندورة والبطاطا والزهرة والخيار، اذ ان الاسعار الحالية باتت لا تغطي تكاليف الانتاج واجور نقلها للاسواق المركزية.
وعزا ابو حماد الانخفاض الحاد في الاسعار الى قيام الجانب السوري باغلاق حدوده مع الاردن بسبب انخفاض اسعار العملة السورية، مشيرا الى ان النقابة خاطبت وزارة الزراعة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات لتسهيل انسياب المنتجات السورية من البرتقال والتفاح للخروج من هذه الازمة.
وبين ان من اسباب انخفاض اسعار الخضار اغلاق الجانب العراقي حدوده امام الصادرات الاردنية ووجود عدد كبير من البرادات الاردنية المحملة بالخضار عالقة على الحدود العراقية الامر الذي دعا النقابة وبالتنسيق مع الاتحاد العام للمزارعين الاردنيين واتحاد مزارعي وادي الاردن الى الاجتماع مع سفير دولة العراق الشقيق والطلب منه بضرورة ادخال هذه البرادات الى السوق العراقي، حيث استجاب بنقل هذا الطلب الى المسؤولين العراقيين علما بأن المشكلة بهذا الصدد ما تزال قائمة.


