اتصل بنا
 

الدولار يتراجع أمام اليورو بفعل القلق في سوق السندات

نيسان ـ رويترز ـ نشر في 2015-05-13 الساعة 12:07

الدولار يتراجع أمام اليورو بفعل القلق
نيسان ـ

تراجع الدولار أمام اليورو يوم الثلاثاء للمرة الأولى في أربع جلسات بعد زيادة كبيرة في عوائد السندات الألمانية أثارت القلق بالأسواق ودفعت المتعاملين للاقبال على شراء اليورو لخفض خسائر محافظهم.

وقفزت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات 22 نقطة اساس من أدنى مستوى لها في جلسة الاثنين البالغ 0.52 بالمئة إلى أعلى مستوى في جلسة يوم الثلاثاء 0.74 بالمئة.

ورغم أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات بلغت أعلى مستوى لها في ستة أشهر 2.37 بالمئة فقد غيرت اتجاهها وبلغت في أحدث تعاملات 2.26 بالمئة.

وأدى التحرك الأخير لإعادة تقييم المخاطر بشكل عام في أسواق السندات. وقال محللون إن المتعاملين اضطروا لإعادة شراء اليورو وسط البيع الواسع للسندات بهدف تقليص خسائرهم.

وارتفع اليورو في أحدث تعاملات 0.54 بالمئة إلى 1.12155 دولار.
ونزل الدولار 0.19 بالمئة مقابل العملة اليابانية إلى 119.84 ين.
وانخفض الدولار أيضا 0.57 بالمئة مقابل الفرنك السويسري إلى 0.9289 فرنك.

وتراجع مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية - 0.49 بالمئة إلى 94.547 .

وواصل الجنيه الاسترليني مكاسبه أمام الدولار في أعقاب فوز حزب المحافظين البريطاني بالانتخابات البرلمانية الأسبوع الماضي. وجرى تداوله في أحدث تعاملات مرتفعا 0.6 بالمئة عند 1.5673 دولار.

نيسان ـ رويترز ـ نشر في 2015-05-13 الساعة 12:07

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً