(#فيديو_المواطنة) توبيخ عبير صبري وفريال يوسف يتصدر تويتر الامارات ..
نيسان ـ نشر في 2015-05-13 الساعة 15:21
دشن مغردون إماراتيون عبر موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج جديدا تحت عنوان "فيديو مواطنة".
وانقسم خلاله المغردون بين مؤيد لتوبيخ المواطنة الإماراتية للممثلتين عبير صبري وفريال يوسف بسبب ملابسهما التي وصفتها بالعارية، وذلك بأحد محلات دبي، وبين معارض ومنتقد لها.
وسرعان ما تصدر هاشتاج "فيديو المواطنة" المركز الأول في قائمة الأعلى تداولا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

في هذه الاثناء قال مغردون إن أزمة إهانة النجمتان المصرية عبير صبري والتونسية فريال يوسف بإحدى مراكز التسوق بمدينة دبي قابلة للتصعيد، بعدما صرحت شرطة دبي عن فتح باب التحقيق مع التأكيد على احترام البلاد لخصوصية وحرية زوارها، كما تصدر هاشتاق " فيديو_المواطنه" التريند المحلي لدولة الأمارات على موقع "تويتر".
اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي أثبت ان كافة الزوار والسائحين والمقيمين في دبي يتعاملون معاملة راقية، وأن ما قامت به إحدى السيدات التي لم يتم التأكد من هويتها بعد بتوجيه كلمات لاذعة والتعدي على خصوصية الفنانة المصرية عبير صبري والفنانة التونسية فريال يوسف لا يمت إلى الشعب الإماراتي بصلة والذي يحترم كل الجنسيات والأشخاص ويوفر لهم اقامة سعيدة خالية من اي منغصات.
وأشار انه سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة حيال تلك السيدة التي نقلت صورة سيئة وغير صحيحة عن المجتمع الإماراتي، على الرغم من عدم تسجيل الفنانتين لأي بلاغ، وأنه سيتم مراجعة الكاميرات الموجودة في المحل بعد التواصل مع المتضررتين.
وأشار إلى ان القانون الإماراتي يمنع تصوير اي شخص بدون اذنه او نشر الفيديو، كذلك يشكل التصرف الذي قامت به تلك السيدة غير لائق ويدخل في نطاق السب، ملمحاً إلى ان هذه الواقعة فردية وأنها لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن دولة #الإمارات او قوانينها التي تتيح للجميع التنقل بحرية وعدم ازعاجهم او مضايقتهم وجعل اقامتهم في الدولة مهما طالت او قصرت سعيدة، خصوصاً ان الفنانة وصديقتها عبر ظهورهما في الفيديو كانتا مرتديتين ملابس عادية ولا تستدعي ما حدث.
على الضفة الأخرى تصدر هاشتاق فيديو_المواطنه التريند الخاص بموقع تويتر فى #الإمارات وأغلب الدول العربية، وجاءت أغلب التعليقات رافضة لما حدث مع الفنانتين والتأكيد على حق الجميع في ارتداء ما يريد، بينما طالب البعض بضرورة احترام "الآداب العامة" والأخلاق، والتقاليد الشرقية.
.jpg)


