عباس السيد يدخل عامه الـ15 في الأسر
نيسان ـ نشر في 2016-05-08 الساعة 13:09
أنهى الأسير عباس محمد السيد (50 عاماً)، من مدينة طولكرم، عامه الرابع عشر ودخل عامه الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
واعتقل الأسير "السيد" بتاريخ 8/5/2002 بعد مطاردة استمرت 8 شهور، تعرض خلالها لعدة محاولات اغتيال من الاحتلال، حيث اعتقل من أحد المنازل التي كان يتحصن بها بعد اقتحام موسع لمدينة طولكرم، وقد سلم نفسه طوعاً؛ بعد أن هدد الاحتلال بقصف المنزل بقذائف المدفعية، وذلك خشية على أرواح أهل البيت الذي احتمى به.
وأفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير "السيد" تعرض لتحقيق قاسٍ جدا لمدة 5 أشهر استخدم فيها الاحتلال كل أشكال التعذيب بحقه، لتصدر محاكم الاحتلال حكما بحقه بالسجن المؤبد 35 مرة إضافة إلى 50 عام، وذلك بعد ان وجه له الاحتلال تهمه المسئولية عن العملية المعروفة باسم عملية "فندق البارك" والتي نفّذها الاستشهادي عبد الباسط عودة وأدّت إلى مقتل (32) صهيونياً وإصابة (150) آخرين بجراح.
وهذا إضافة إلى علاقته بعملية "هشارون" الاستشهادية التي نفّذها القسّامي "محمود مرمش" والتي قتل فيها (5) صهاينة وجرح عدد آخر.
وأشار المركز إلى أن الاحتلال لم يكتف بهذا الحكم للأسير، إنما مارس بحقه العديد من أشكال التضييق والتنكيل بالعزل الانفرادي لسنوات والحرمان من الزيارات لفترات طويلة، وخاصة لزوجته الممنوعة أمنياً، والتنقلات المستمرة.
وفى إحدى المرات بشهر مارس من العام 2012، تعرض الأسير القائد لمحاولة قتل على أيدى السجانين الذين اقتحموا زنزانته واعتدوا عليه بالضرب بشكل همجي في المناطق العلوية، حيث أصيب حينها بجراح وأغميع ليه ونقل للمستشفى.
و"السيد" هو خريج "هندسة الميكانيك" في جامعة اليرموك الأردنية وعمل في مجال الأجهزة الطبية"، واعتقل مرتين لدى الاحتلال قبل الاعتقال الأخير، وهو متزوج ولديه مودة (18 عاماً)، وعبد الله (16 عاماً)، ويعتبر احد قادة الحركة الأسيرة، وتولى مسئولة الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس بكافة سجون الاحتلال قبل عدة أعوام.


