انشغلت الفصائل بالاقتتال فحمل المدنيين السلاح لصد الأسد
نيسان ـ نشر في 2016-05-08 الساعة 13:16
نيسان ـ
توغلت قوات الأسد ببعض النقاط داخل بلدة زبدين في الغوطة الشرقية على الرغم من محاولات الثوار التصدي للهجمة والاشتباك معها.
وأكدت وسائل اعلام سورية أن الهجمة دفعت العديد من المدنيين إلى التوجه لجبهات القتال، والمشاركة بالاشتباك، في حين استمرت الاشتباكات المتقطعة بين الفصائل الثورية والتي كان آخرها يوم أمس في بلدة مسرابا، حيث تجدد القتال بعد هجوم جيش الإسلام بالأسلحة الثقيلة على البلدة وتمكن من السيطرة على أجزاء كبيرة منها.
الجدير بالذكر أن المنطقة تعاني من اقتتال اندلع بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجبهة النصرة وفجر الأمة من جهة أخرى على خلفية توترات سابقة متعلقة بالسيطرة المتبادلة على مقرات، وقضية محاولة اغتيال قاضي الغوطة العام السابق "خالد طفور".


