الخلفي : هذا ما حققناه للشعب المغربي ومحاربة الفساد مستمرة
نيسان ـ هبة بريس ـ نشر في 2016-05-09 الساعة 12:02
لم يتردد " مصطفى الخلفي " وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة في توجيه العديد من الرسائل المشفرة لمن وصفهم بخصوم مصلحة الوطن ومعرقلي مسار الاصلاح ومحاربة الفساد الذي نهجته الحكومة طيلة أربع سنوات مضت.
وقال " الخلفي " الذي حل ضيفا على شبيبة العدالة والتنمية بمهدية في إطار ملتقاها الإقليمي - قال - أن الحكومة التي ينطق باسمها تعرضت لعدد من الضربات القوية غير أن إرادة الله وتضامن المغاربة كانت معها، واستطاعت تجاوز عدد من العقبات التي كانت على وشك السقوط منها.
وأردف الخلفي أن مرور أربع سنوات على عمر الحكومة، تقتضي من الواجب علينا أن نقدم الحساب، وأن نقول للمواطنين ماذا قدمنا، وهاته هي سياسة القرب التي تنهجها العدالة والتنمية، إنها سياسة الوفاء بالالتزامات، والوفاء المستمر، والخضوع للمحاسبة، وسياسة الوضوح، و هي المرتكزات التي بوأتنا المراكز الأولى في مختلف المدن المغربية.
وعاد " الخلفي " في معرض حديثه ليعدد إنجازات الحكومة خاصة الاجتماعية منها، حيث أشار الى الاجراءات التي تم تنزيلها بخصوص ( المنحة، وإصلاح صندوق المقاصة، والتخفيض من الادوية، الراميد، الحد الادنى للتقاعد، المطلقات، الارامل، برنامج تيسير للتلاميذ، ) والتي قال عنها أنها إصلاحات جوهرية استطعنا تنزيلها بإذن من الملك ودعمه لنا.
وأوضح الخلفي أن حكومته " أعطت الأولوية للمشاكل الاجتماعية التي لمسها المواطن، ويقول من خلالها أن ثروة من ثروات البلاد لمسها بيده" موضحا أنه " لما جئنا للحكومة وجدنا البلاد في الهاوية، وانخرطنا في هاته الإصلاحات التي نتجت عن الإرادة الشعبية "
وقال " الخلفي " في ذات الموعد السياسي أنه بالاضافة إلى هاته الاجراءات الاجتماعية، عملت الحكومة على فرض إجراءات الحكامة في عدد من المؤسسات الوطنية، حيث تم فرض المباريات في الوظيفة العمومية، والحد من الإضرابات في التعليم، والصحة، والمحاكم، وهي إجراءات تركت أثرها على عموم المواطنين " يقول القيادي الشاب في حزب المصباح.
وبخصوص جلب الاستثمارات الاجنبية، قال " الخلفي " أنه بعد مباشرة هاته الاصلاحات والخروج من المغرب من عنق الزجاجة، وتأمين استقرار الوطن، وتقوية الجبهة الداخلية، توافدت علينا العديد من المشاريع الاستثمارية التي لم يسبق لها الاستثمار في المغرب".
وبخصوص الاكراهات التي لازلت تواجهها الحكومة أقر ذات المتحدث أن " مشاكل البطالة، والفساد، والرشوة، وجودة الخدمات، هي قضايا لازالت تؤرقنا، ونحن لازلنا معكم في مواصلة هذا المسار وسننتصر " يقول الخلفي.


