اتصل بنا
 

الحكومة الفلسطينية: حماس تتهرب من تحمل مسؤولياتها في غزة

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-05-11 الساعة 14:13

الحكومة الفلسطينية: حماس تتهرب من تحمل
نيسان ـ

جددت حكومة الوفاق الوطنية الفلسطينية، اتهاماتها لحركة حماس، بتعطيل تسلّمها كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، وتمكينها من القيام بمهامها في القطاع.

وقال الناطق الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني، يوسف المحمود إن "الحكومة على استعداد لتسلم كامل مهامها في قطاع غزة، ابتداءً من أول يوم في تشكيلها، وهو الأمر الذي تم الاتفاق عليه، وشمله إعلان تشكيل الحكومة، إلا أن حركة حماس تقاوم حتى اللحظة، وترفض تمكينها من القيام بأي من مهامها في المحافظات الجنوبية".

وأضاف في تصريح صحافي، الأربعاء، أن "حماس تستند بهذا الرفض إلى التستر خلف إطلاق الشعارات، وتوزيع الاتهامات، والأباطيل، التي بات يعرف حقيقتها الجميع، ولا تساوي شيئاً، سوى إغراق الوضع الداخلي بمزيد من الأعباء، والهموم، وترسيخ الانقسام الأسود، خصوصاً في هذه الظروف التي تشهد فيها القدس، وسائر أنحاء الوطن أعنف هجمة عدوانية احتلالية، أحوج ما يكون فيها شعبنا إلى وحدة الصف والاتفاق، والوفاق".

وعن إعلان حماس موافقتها على تسليم شركة كهرباء غزة، قال المحمود: "إذا كانت مستعدة لتسليمها، فلماذا لا تمكن الحكومة من استلام كامل مسؤولياتها في القطاع؟ حسب التوافق الوطني، وحسبما تمليه علينا جميعاً المصلحة الوطنية، ومصالح شعبنا الصامد المناضل، والتي تتمثل بإنهاء الانقسام، وتوحيد الصف، والمسارعة إلى العمل، والبناء، والارتقاء إلى مستوى تضحيات شعبنا البطل".

وأشار إلى أن "هذه التصريحات وغيرها تندرج ضمن حالة الاستعراض التي تصر عليها بعض الأطراف في حماس، والتي تحاول من خلالها الهروب من مواجهة ما صنعته أيديها إلى حرب اللافتات والشعارات في محاولة للتغطية على السوأة الوطنية، والتمسك بالانقسام الأسود، على حد قوله".

وأكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن "حكومة الوفاق الوطني تجدّد الدعوة أمام الشعب الفلسطيني إلى تمكينها من تحمل كامل مسؤولياتها في غزة، والعمل فوراً على إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية".

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-05-11 الساعة 14:13

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً