هل بات مجلس النواب على عتبات الحل؟
نيسان ـ نشر في 2016-05-13 الساعة 13:58
يدنو مجلس النواب قربَ حلّه بعد أن بات على عتبات هذا السيناريو أكثر من ذي قبل عقب صدور الإرادة الملكية ظهر الخميس بعقد دورة إستثنائية مُبكرة.
فستبدأ أعمال الدورة الإستثنائية الاثنين المقبل 16 / 5 / 2016 أي غداة يوم من انتهاء المدة المحددة دستورياً للدورة العادية (6 شهور)، فيما يتوقع أن يفرغ مجلس النواب من مهمته في اقرار القانون قبل نهاية الشهر الحالي (آيار).
وتبدد خيار تمديد الدورة بعد أن كان قد طُرح في أروقة صناعة القرار خلال الأيام الماضية، فرُجحت كفة عقد دورة إستثنائية لكي تنحصر مهام مجلس النواب بما ورد في جدول أعمال الدورة، ولتجنب أيّ مناكفة مع الحكومة وسط أجواء “الملل” و”الإحباط” اللذين يرافقان عمل السلطتين.
المؤشر الأبرز نحو خيارات الدولة المستقبلية تمثّل في ادراج مشروع قانون وحيد (مشروع قانون صندوق الاستثمار الأردني) على جدول أعمال الدورة الإستثنائية، والذي يحظى بأهمية بالغة لإرتباطه بالتفاهمات التي جرت أخيراً بين الأردن والمملكة العربية السعودية.
ورغم التصريح السابق الذي ادلى به رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة لـ (هلا أخبار) حول وجود “رزمة” من مشاريع القوانين المهمة بحوزة مجلس النواب، إلا أن المجلس قد لا يتمكن من اقرارها على أن تُحال الى البرلمان المقبل.
ودرجت العادة في السابق على ارسال مجموعة من مشاريع القوانين على اعمال الدورة الاستثنائية وإن لم يكن شرط اقرارها بالكامل، حيث تُفض بارادة ملكية قبل الانتهاء من انجازها خاصة أن الدورة الاستثنائية غير مرتبطة بمدة زمنية طالما لم تصل إلى موعد عقد الدورة العادية (الاول من تشرين اول).
ولا تزال مواعيد الاستحقاقات المقبلة ضبابية حيث النصوص الدستورية تتيح لفرض خيارات متعددة، بين عقد دورة إستثنائية ثانية أو حل المجلس خلال الصيف، لكن هذه المواعيد تتقاطع مع مناسبة دولية إذ تقام في المملكة بطولة كأس العالم للشابات.
وتنطلق البطولة في أواخر شهر ايلول وتمتد حتى 22 تشرين اول / اكتوبر وهنالك برتوكولات دولية لعدم تزامن اقامة نشاطات (انتخابية) من شأنها التأثير على البطولة وفق تصريح افاد به سابقاً لـ هلا اخبار النائب الأول لرئيس مجلس النواب مصطفى العماوي.
وبينما تقول مصادر أن هنالك رغبة بتأخير الإنتخابات حتى مطلع الشتاء المقبل لتهيئة الظروف الملائمة والاستعدادات الكاملة للاستحقاق الديمقراطي، ترى أن الخيارات مفتوحة ولم تُحسم نهائياً.
وائل جرايشة - هلا اخبار


