اتصل بنا
 

ويكيليكس: رئيس البرازيل المؤقت كان جاسوساً لأميركا

نيسان ـ نشر في 2016-05-13 الساعة 21:36

ويكيليكس: رئيس البرازيل المؤقت كان جاسوسا
نيسان ـ

برازيليا- نشر موقع ويكيليكس الجمعة برقية دبلوماسية تظهر أن الرئيس البرازيلي الموقت ميشال تامر كشف لدبلوماسيين أميركيين معلومات سياسية "حساسة" قبل الانتخابات في عام 2006.
وفي البرقية التي يعود تاريخها الى 11 كانون الثاني/يناير 2006 والمدرجة في خانة "حساس لكن غير مصنف"، ملخص محادثات اجراها تامر مع المسؤولين الاميركيين عندما كان لا يزال نائبا عن حزب الحركة الديموقراطية البرازيلية.
وقال موقع ويكيليكس في تغريدة على تويتر: تامر كان "مخبرا لدى السفارة للاستخبارات الاميركية".
وتذكر الوثائق الدبلوماسية سفارة الولايات المتحدة في برازيليا دون الخوض في تفاصيل عن وضع ميشال تامر.
ولم تحدد البرقية التي نشرها موقع ويكيليكس رتبة وهوية المسؤولين الاميركيين الذين قدم اليهم تامر المعلومات.
واعتبر تامر، وفقا للمعلومات ، ان انتخاب الرئيس الاسبق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا في عام 2002 اوجد "املا كبيرا" لدى الشعب، لكنه اشار الى ان رئاسته كانت في المقابل مخيبة للامال.
وانطلاقا من ذلك كان حزب تامر يدرس امكانية تقديمه كمرشح للانتخابات الرئاسية عام 2006. ولم يكن مستبعدا، وفق الظروف، اجراء تحالف مع حزب العمال (اليساري) الذي ينتمي اليه دا سيلفا وديلما روسيف.
وانهى تصويت تاريخي في مجلس الشيوخ البرازيلي الخميس مهمات الرئيسة روسيف، وبات نائبها تامر (75 عاما) رئيسا، في زلزال سياسي انهى 13 عاما من حكم اليسار في اكبر دولة في اميركا اللاتينية.(أ ف ب)

نيسان ـ نشر في 2016-05-13 الساعة 21:36

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً