حزب القوميين الأتراك يحاول تنحية رئيسه
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-05-15 الساعة 13:13
يعقد مؤتمر حزب الحركة القومية اليميني التركي مؤتمرا استثنائيا الأحد، لمحاولة إطاحة زعيمه منذ زمن دولت بهجلي، واستعادة النفوذ الذي خسره لمصلحة حزب الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأطلق أعضاء محتجون في الحزب القومي حملة لتنحية بهجلي (68 عاما)، في أعقاب الانتخابات التشريعية في نوفمبر (تشرين الثاني)، التي خسر فيها الحزب نصف داعميه، ولم يحرز أكثر من 40% في البرلمان الذي يعد 550 نائباً، مقارنة بمقاعده الـ80 قبل 5 أشهر.
أما بهجلي الذي يقود الحزب منذ 19 عاماً، فصرح في يناير (كانون الثاني) أن مؤتمر الحزب التالي سينعقد في 2018، أي أنه سيبقى رئيسه حتى ذاك الوقت.
لكن الاستطلاعات تكشف تعطش أعضاء الحزب إلى التغيير، بعد توقيع أكثر من 500 منهم عريضة تطالب بعقد مؤتمر استثنائي، لتسريع إطاحة الرئيس.
مع ذلك لم يكن مؤكدا ليل السبت إن كان المؤتمر الذي يريد معارضو بهجلي انتهازه لبدء ألية اختيار بديل له، سينعقد بالفعل.
فرغم تعهد معارضي بهجلي عقد المؤتمر سريعا، تعالت تساؤلات بشأن قانونية الآلية، وضربت الشرطة طوقا حول مكان عقده.
غير أن استبدال بهجلي الذي يفتقد الشعبية في أوساط الناخبين الشباب، قد يستعيد الدعم الذي خسره لمصلحة حزب أردوغان العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ.
وقد تهدد نتيجة المؤتمر طموحات أردوغان في الانتخابات المقبلة، بجمع الأكثرية الكفيلة بتعديل الدستور وتعزيز سلطاته.


