اتصل بنا
 

النفط يقرب من 50 دولارا

نيسان ـ رويترز ـ نشر في 2016-05-17 الساعة 10:45

النفط يقرب من 50 دولارا
نيسان ـ

ارتفع النفط في العقود الآجلة للجلسة الثانية على التوالي اليوم الثلاثاء وصعد الخام الأميركي لأعلى مستوياته في سبعة أشهر مع تركيز السوق على حالات تعطل الإمدادات التي دفعت جولدمان ساكس لإصدار تقديرات متفائلة للأسعار في الأمد القريب بعد تشاؤمه لفترة طويلة.
وحققت أسعار النفط الخام مكاسب في معظم جلسات الأسبوعين الأخيرين بفضل حالات تعطل للإمدادات في نيجيريا وفنزويلا وغيرهما وهبوط الإنتاج الأمريكي وتراجع إمدادات الخام الكندي بعد اندلاع حرائق في منطقة الرمال النفطية في ألبرتا.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 67 سنتا إلى 48.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 0635 بتوقيت جرينتش مسجلا أعلى مستوى له منذ أكتوبر تشرين الأول.
وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 37 سنتا إلى 49.34 دولار للبرميل مقتربا من أعلى مستوى له في ستة أشهر البالغ 49.47 دولار للبرميل الذي سجله يوم الاثنين.
وقالت أمريتا سين المحللة لدى انرجي اسبكتس في مذكرة بحثية إن حالات تعطل الإنتاج في مايو أيار ستوقف إنتاج 3.2 مليون برميل من النفط يوميا في المتوسط.
ودفعت حالات تعطل الإنتاج جولدمان ساكس إلى تغيير توقعاته لسوق النفط جذريا. ويتوقع البنك الأمريكي حاليا أن يصل سعر الخام الأمريكي إلى 50 دولارا للبرميل في النصف الثاني من 2016 بعدما حذر لفترة طويلة من وصول المخزون العالمي إلى الطاقة القصوى وانهيار أسعار النفط مجددا لتصل إلى 20 دولارا للبرميل.
وتلقت سوق النفط دعما أيضا بعدما قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن من المتوقع أن ينخفض إنتاج النفط الصخري في يونيو حزيران للشهر الثامن على التوالي.
وأظهر تقرير الإدارة الصادر أمس الاثنين أن من المتوقع أن ينخفض الإنتاج الصخري بنحو 113 ألف برميل يوميا إلى 4.85 مليون برميل يوميا مع استمرار تضرر ربحية شركات الحفر بسبب موجة هبوط الأسعار التي بدأت منذ نحو عامين.

نيسان ـ رويترز ـ نشر في 2016-05-17 الساعة 10:45

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً