اتصل بنا
 

كشف اللغز السعودي يثير تساؤلات في وول ستريت

نيسان ـ نشر في 2016-05-17 الساعة 12:55

كشف اللغز السعودي يثير تساؤلات في
نيسان ـ

بعدما نشرت وزارة الخزانة الأمريكية الإثنين للمرة الأولى في تاريخها بيانات حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية، قال موقع بلومبرغ إن سؤالاً ترددت أصداؤه في بورصة وول ستريت، وهو: "هل هذا كل شيء؟".

وأفادت وزارة الخزانة أن حيازة السعودية من السندات الأمريكية بلغت 116,8 مليار دولار حتى مارس (آذار) الماضي، مقارنةً بحيازة الصين التي تقدر بـ 1,3 تريليون دولار من السندات الأمريكية، واليابان بـ1،1 تريليون دولار. ونشرت الوزارة هذه الأرقام بناء على طلب يستند إلى قانون حرية المعلومات. وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها أمريكا بيانات منفصلة لأكبر مصدر للنفط في العالم، بعدما كانت تخلطها منذ 1974 مع مجموعة من المنتجين الآخرين للنفط.

ويمثل هذا المبلغ 20 % من الاحتياطات الخارجية للمملكة البالغة قيمتها 587 مليار دولار، و10% تقريباً من مخزونات الصين أو اليابان. وهو أيضاً أقل بكثير من قيمة الأصول والسندات التي قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في أبريل (نيسان) الماضي إن قيمتها 750 مليار دولار وإن المملكة هددت ببيعها إذا أقر الكونغرس مشروع قانون يتيح ملاحقتها أمام المحاكم الأمريكية بمسؤوليات مفترضة في هجمات 11 سبتمبر 2001.

حصة أكبر

وفيما تحل بيانات الخزانة الأمريكية لغزاً، يقول بلومبرغ إنها تثير لغزاً آخر، مشيراً إلى أن المصارف المركزية تحتفظ عادة بنحو ثلثي احتياطاتها بالدولار، وفقاً لصندوق النقد الدولي، وبما أن الريال السعودي مربوط بالدولار، والنفط مسعّر بالعملة الأمريكية أيضاً، يقول استراتيجيون إن على المملكة الاحتفاظ بحصة أكبر من احتياطاتها بالأوراق المالية المقوّمة بالدولار على غرار سندات الخزينة.

الاحتمالات

من هذا المنطلق، يقول بلومبرغ إن هذا يترك خيارات قليلة في شأن الإستثمارات المقومة بالدولار، فإما أن صندوق الإحتياط السعودي يضم أوراقاً مالية مقومة بالدولار أقل مما يعتقد كثيرون، أو أنها محفوظة في مصرف الاحتياط الفيديرالي في نيويورك أو في أي مكان آخر، أو أن المملكة تملك أوراقاً مالية أخرى لا تظهر في بيانات وزارة الخزانة، كالأسهم أو ديون غير حكومية أو غيرها.

كيانات في بلدان أخرى

ويقول توماس سايمونز، وهو اقتصادي في أسواق المال في نيويورك:" يمكن أن يكون لديهم حصص في عقود آجلة لا تظهر هنا (بيانات الخزانة الأمريكية)".

ويقول ديفيد ويسل، الباحث البارز في الدراسات الاقتصادية في معهد بروكينغر: "من الجيد معرفة هذه الأرقام"، على رغم أن "السعوديين قد يملكون أكثر من ذلك بكثير في الحيازات من خلال كيانات في بلدان أخرى".

نيسان ـ نشر في 2016-05-17 الساعة 12:55

الكلمات الأكثر بحثاً