ارم ذات العماد تظهر في الزرقاء ... مشروع خاو على عروشه منذ سنين
نيسان ـ الزرقاء- خالد الخريشا ـ نشر في 2015-05-14 الساعة 15:05
لا يُعرف سبب فشل المشاريع الإسكانية في الزرقاء ومنها مشروع تعمير حيث ترى الفلل منذ ستة سنوات خاوية على عروشها وكأنك مدينة أشباح.
السؤال هو: لماذا لم تنفذ الدولة مشاريع إسكانية رفيقة بالمواطنين؟ إن غالبية أهل الزرقاء يحتاجون الى مشاريع اسكانية ليست عامودية ولكن بسيطة في متناول الجميع، خاصة وأن امكان الدولة قبل تنفيذ هذه المشاريع وتسليمها للمستثمرين ان تعقد اتفاقيات مع النقابات او القوات المسلحة ومؤسسة المتقاعدين بحيث تكون البيوت في متناول المواطنين الذين ارهقتهم المنازل المكتظة.
زملاء إعلاميين تطرقوا الى هذه المشاريع العبثية ووصفوا ابنيتها وفللها الحجرية المهجورة بقصة ارم ذات العماد. هذا صحيح فقد تأسست من دون دراسة أو معرفة أهل الزرقاء للسكن الملائم الذي يحقق رغباتهم وطموحاتهم وأوضاعهم الاقتصادية والعائلية.

فلماذا لم يتم إكمال مشروع شركة تعمير؟ ولماذا تجاوز عمره أكثر من ست سنوات وهو كما هو من دون أي انجاز.
شوارع المشروع مغلقة بكتل خرسانية والاعشاب نمت على الأرصفة والمداخل، بينما الأبواب مفتوحة لكل احتمال والحجر الأبيض الأردني تحول إلى رمادي مع الزمن.

إلا اذا كانت المدينة بنيت للجن. فهي فارغة، وفي المقابل هناك مشاريع فردية مجاورة لهذا المشروع قام أصحابها وهم أفرادا ببناء منازلهم والاقامة بها وتم زراعة الحدائق والارصفة .
إرم هي مدينة لقوم عاد جابوا الصخر في الواد وكان عقابهم أشد عقاب ...لأنهم طغوا في البلاد.


