اتصل بنا
 

أردنيون (يكسرون الجرة) وراء النسور

نيسان ـ خاص ـ نشر في 2016-05-29 الساعة 17:02

أردنيون (يكسرون الجرة) وراء النسور
نيسان ـ

طغت أجواء من الفرح والحماسة على مشاعر الأردنيين، وهم يودعون حكومتهم ورئيسها بعد نحو أربع سنوات من المطالبة برحيلها.
بالنسبة لناجح صوالحة فإن طريقة التعبير عن فرحه بخروج الحكومة وفريقها كانت بالتالي: "سنكسر جرة وراء الحكومة"، في إشارة منه إلى الخلاص من حكومة جلست على صدور مواطنيها، واستنزفت جيبوبهم طوال سنوات وجودها في الرابع.
يتساءل الصوالحة عن نفسية النسور اليوم وهو يهم بالخروج من دار الرئاسة إلى بيته؟، وكيف سيواجه النسور نفسه اولاً قبل مجتمعه بعد أن تجرد من أنيابه وعاد مواطناً لا حول له ولا قوة؟.
يقول الصوالحة لصحيقة نيسان "أي وجه سيلبس الرئيس بعد اليوم"؟ غامزاً إلى عدم اكتفاء الرئيس السابق في تعيين محاسيبه وأقربائه في مراكز حساسة للدولة، بل حتى القطاع الخاص لم يسلم منه.
"أفقرونا ونهبوا جيوبنا" "درب تودي وما ترد" بهذا الوضوح ودع أردنيون حكومتهم فورسماعهم نبأ استقالة الحكومة وحل مجلس النواب.
لا يبتعد عبد الرحيم مكاوي عن مشاعر الصوالحة وهو يستعيد محطات قاسية من تاريخ الحكومة التي يراها خسرت الشارع الأردني مبكراً. يقول "الضرائب هلكتنا".
الفضاء الإلكتروني قدم هو الآخر نماذج من الفرح تعكس مدى ارتياح الأردنيين لقرار الملك عبد الله الثاني في قبول استقالة الرئيس السابق عبد الله النسور، الذي يحملونه كامل المسؤولية عن تأزيم المشهد المحلي وزيادة هامش الفقر والبطالة بين الناس.
فهذه أسماء عادل عبرت على صفحتها على (الفيسبك) عن سعادتها المطلقة برحيل الحكومة والنواب، مشيرة إلى دور الرئيس النسور السابق في إذكاء مشاعر الكره الشعبي تجاهه.
أما المعلمة فرح ميسون فقد اعتبرت حكومة النسور السابقة من أكثر الحكومات في تاريخ الاردن رفعا اﻷسعار وفرضا الضرائب، فيما علقت خلود أحمد على صفحتها بأن الدين العام بلغ مستوى قياسيا في عهد النسور.
يغادر النسور بعد أن خلف وراءه عناوين من السخط الشعبي، لن تسقط من ذاكرة الأردنيين بسهولة، هو اليوم يعود إلى فراشه ووسادته القديمة، لكنه سيتعثّر كثيراً قبل أن يخلد للنوم.

نيسان ـ خاص ـ نشر في 2016-05-29 الساعة 17:02

الكلمات الأكثر بحثاً