المواصفات تُشدد الرقابة على استيراد وبيع المفرقعات في رمضان
نيسان ـ نشر في 2016-05-31 الساعة 14:14
اكد مدير المؤسسة العامة للمواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن انه سيتم تشديد الرقابة على استيراد وبيع المفرقعات خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد عادة إقبالا على استخدامها.
وفي تصريحات لـ ( هلا اخبار) اوضح الزبن انه ومنذ صدور قرار مجلس الوزراء بمنع استيراد المفرقعات بكافة اشكالها شددت المؤسسة الرقابة لمنع دخول هذا النوع من المستوردات الى المملكة، مؤكدا عدم تسجيل اي بيان جمركي بخصوص استيراد مفرقعات، منذ صدور قرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص.
وفيما يتعلق باجراءات المؤسسة خلال شهر رمضان قال الزبن انه سيتم فرض رقابة صارمة على دخول المفرقعات للمملكة من خلال بعض المسافرين، حيث سيتم اصدار تعميم على مديريات الامن العام بتفتيش حقائب المسافرين والقادمين عبر المنافذ الحدودية المختلفة بشكل دقيق لمصادرة آية مفرقعات قد تدخل مع القادمين للمملكة.
وحذر من ان المؤسسة ستطبق قوانينها الصارمة في حال تم التلاعب بالبيانات الجمركية بهدف ادخال المفرقعات للمملكة.
وكشف انه وفي حال اكتشاف اي تلاعب بالبيان الجمركي يتم اعادة تصدير المادة المستوردة او اتلافها فورا كما يتم تغريم المستورد 3 اضعاف اثمانها.
وحول الاجراءات التي تتخذها المؤسسة في حال ضبط كميات من المفرقعات في الاسواق او على البسطات، قال الزبن انه يتم مصادرتها واتلافها عن طريق القوات المسلحة، ويجري تحويل بائعها للاجهزة القضائية، حيث يطبق بحقه قانون المواصفات والمقاييس والذي ينص على تغريمه من 5 ألاف الى 10 ألاف دينار او السجن من 3 اشهر الى ثلاث سنوات، او بكلتا العقوبتين، بحسب الضرر الذي احدثه استخدام المفرقعات.
وكشف عن ضبط المؤسسة لكميات بسيطة من المفرقعات في الاسواق خلال الفترة القليلة الماضية مشيرا الى انه تمت مصادرتها واتلافها بالطرق القانونية وتحويل من قام ببيعها للقضاء.
وعلى صعيد متصل حذرت وزارة الصحة من المفرقعات “الفتاش” التي تنتشر ويكثر استخدامها خلال شهر رمضان المبارك والتي تعرض مستخدميها لاصابات جسيمة في مختلف انحاء الجسم وتسبب الحروق.
وقال مصدر في وزارة الصحة لـ”هلا اخبار” ان ظاهرة انتشار المفرقعات و”الفتاش” خلال شهر رمضان تمثل خطرا حقيقياً لكثرة اصابات والاذى الذي يلحق بالاطفال تحديدا.
وأضاف ان الوزارة تسجل كل سنة خلال شهر رمضان حوادث واصابات عديدة ومتنوعة في الجسم. نتيجة استخدام المفرقعات.
وأوضح المصدر ان المفرقعات “مسؤولة عن أخطار الحرائق و التلوث الصوتي الذي يسببه انفجارها مضيفا أن ” دويها يؤثر سلبا على الجسم.”
وتابع المصدر بالقول كما يمكن للألعاب النارية أن تلحق أضرارا بالأذن و جروحا لمستعمليها علما أن انفجار مفرقعة في اليد يمكن أن يتسبب في فقدان بعض الأصابع، ورميها على العين قد يؤدي إلى فقدان البصر، حسب نفس المصدر الذي أوضح أن اكثر مناطق الجسم تعرضا للحروق الأصابع و الذراعين و العين و الوجه.
واشار المصدر الى ان ” الأطفال و المراهقين هم الأكثر عرضة لهذا النوع من الحوادث لعدم وعيهم بحجم الخطر الذي يهددهم لأنهم يلعبون بالنار، داعيا الاهالي الى الاهتمام بأطفالهم ومنعهم من شراء المفرقعات والالعاب النارية.


