اتصل بنا
 

بالفيديو.. إذلال وإهانات لنازحي الفلوجة من قبل الحشد الشعبي

نيسان ـ راووداو ـ نشر في 2016-06-04 الساعة 13:21

نيسان ـ

نُشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أحد عناصر الحشد الشعبي وهو يقوم بتعذيب وإهانة النازحين من الفلوجة، كما نُشر مقطع فيديو مماثل يظهر فيه عنصر آخر من الحشد الشعبي وهو يقوم بالاعتداء على النازحين من أبناء الفلوجة.

وأفاد الشيخ رعد السليمان، وهو أحد شيوخ الأنبار، بأن "تنظيم (الدولة الإسلامية) داعش، انسحب من مدينة الفلوجة منذ أكثر من 60 يوماً، وأبلغنا الحكومة العراقية بهذا الأمر"، مشيراً إلى أن "هناك اعتداءات كبيرة من قبل الحشد الشعبي على نازحي الفلوجة".

وقال رعد السليمان، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تنظيم داعش انسحب من مدينة الفلوجة، والحكومة على علم بهذا الأمر، ومن يقاتل الآن في الفلوجة هم من أبناء المدينة، خوفاً من دخول الحشد الشعبي إلى مدينة الفلوجة وارتكاب الجرائم بحق الأهالي".

وأضاف السليمان، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي، شخصية ضعيفة، ولا يصلح لهذا المنصب، ويتحمل الاعتداء على نازحي الفلوجة، وهناك دلائل موثقة ضد الحشد الشعبي، وسوء تعاملهم مع عوائل الفلوجة"، مشيراً إلى أنهم " قدموا دعاوي ضد العبادي في المحاكم الأوروبية، والحشد الشعبي وصل رسالة للعالم بأنهم طائفيين".

وكانت المرجعية الدينية العليا أصدرت، يوم الجمعة (3 حزيران 2016)، جملة توجيهات الى متطوعي الحشد الشعبي، وشددت على رعاية حرمات الناس في مناطق القتال.

وفي السياق ذاته، نفى المتحدث باسم الحشد الشعبي، كريم النوري، لشبكة رووداو الإعلامية، عن سوء تعامل الحشد الشعبي مع أهالي الفلوجة، وقال: "المعارك تسير بشكل جيد باتجاه الفلوجة، وتم تحرير عدة مناطق، من قبل الحشد الشعبي والقوات الأمنية وأبناء العشائر".

وأضاف أن "الحشد الشعبي يعامل نازحي الفلوجة بشكل جيد، ويقدم المساعدات الأنسانية للأهالي النازحة، ولا توجد أية خروقات من قبل الحشد الشعبي تجاه أهالي الفلوجة".

وأشار كريم النوري إلى أن"أحد عناصر تنظيم داعش، يرتدي حزاماً ناسفاً تسلل مع العوائل النازحة، وفجر نفسه أثناء الوصول إلى نقاط تفتيش الحشد الشعبي، مما أدى إلى مقتل 3 عناصر من الحشد وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة"، مؤكداً بأن" العوائل النازحة من مدينة الفلوجة لا علاقة لهم بداعش، ونعاملهم بإنسانية".

من جانبه أكد المستشار الإعلامي لشؤون العشائر في محافظة الأنبار، سفيان العيثاوي، لشبكة رووداو الإعلامية، أن "محافظ الأنبار، صهيب الراوي، قد وجه بمتابعة أمور النازحين بشكل مباشر"، موضحاً أن "الحشد الشعبي لم يعتدي على أهالي الفلوجة مطلقاً، ولم تسجل حقوق الإنسان أية خروقات بحق الأهالي لحد الآن".

وأضاف أن "تنظيم داعش ضيق الخناق على أهالي الفلوجة بعد انطلاق عمليات تحرير المدينة من قبل القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي، وبمساندة الحشد العشائري".

وأشار المستشار الإعلامي لشؤون العشائر في محافظة الأنبار، سفيان العيثاوي، إلى أن "داعش أقدم على إعدام 60 شاباً من الفلوجة لرفضهم حمل السلاح والقتال مع التنظيم داعش ضد القوات العراقية".

يذكر أن القوات العراقية بدأت في 22 أيار الماضي بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار الذي يخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ كانون الثاني 2014.

نيسان ـ راووداو ـ نشر في 2016-06-04 الساعة 13:21

الكلمات الأكثر بحثاً