اتصل بنا
 

قرار إزالة منزل في مادبا .. المحافظة تنفّذ والأسرة تشتكي (صور)

نيسان ـ نشر في 2016-06-04 الساعة 20:44

قرار إزالة منزل في مادبا ..
نيسان ـ

نيسان - كرستينا مراد

اتهمت المواطنة فوزية محافظ مادبا، محمد سميرات، إزالة بيت أسرتها الكائن في مركز المدينة، قبل أيام، من دون أمهال عائلتها وقتاً لنقل أثاث بيتها، وسط قوة أمنية تساندها لجنة مختصة من وزارة السياحة.

تقول فوزية في اتصال هاتفي لـ"نيسان" تفاجأنا بعدد هائل من القوى الامنية تباشر هدم منزلنا صباحاً"، مؤكدة فقدانها مصاغاً بقيمة أربعة آلاف دينار؛ جراء الفوضى التي صاحبة ساعات الهدم، وهو ما تنفيه مديرية السياحة والآثار في مادبا بالنظر إلى وجود رجال امن ولجان مختصة "يتعذر معها حدوث مثل هذا الادعاء".

"بلطوا الباب الخارجي وهدوا الدرج" تقول المعلمة فوزية التي تنفي حصولها وأسرتها على إشعار بالهدم مسبقاً، مشيرة إلى أن كل ما سبق لم يخرج من إطار الترهيب للأسرة، التي وكلت محامياً لرفع قضية منذ سنوات.

وبينت فوزية أنه حتى اللحظة لم يصدر قرار قطعي بالقضية، لكنها وجدت نفسها بالشارع إلى جانب أحد عشر شقيقاً وشقيقة، إضافة إلى امها المسنة، بعد أن نفذت القوى الامنية قرار الاستملاك.

وتشير فوزية بأصابع الاتهام إلى محافظ مادبا بإجراء ضغوطات دائمة على الأسرة من أجل تنفيذ قرار الاستملاك، وصلت حد اعتقال شقيها لمدة اسبوع بحجة مقاومة رجال الأمن، من دون أن تتسلم الأسرة أوراقاً رسمية بالقرار، تقول :لم نستلم قرارا رسمياً بالإزالة".

وكانت الأجهزة المختصة نفذت قرار حيازة مبنى مكون من عدة شقق، وسط مدينة مادبا، صدر عام 2007، عن مجلس رئاسة الوزراء، لصالح وزارة السياحة والآثار، بعد إمهال الأسرة سنوات طويلة، حسبما قالت مصادر في وزارة السياحة والآثار لصحيفة نيسان.

وبينت المصادر لـ"نيسان" أن لجانا رسمية قدرت تعويضا للعائلة صاحبة العقار، بعد قرار الاستملاك، فيما اعترض بعض افراد العائلة على مبلغ التعويض، الذي استلموا منه 78 ألف دينار، ولا تزال القضية منظورة في المحاكم الاردنية.

ويختلف قرار الحيازة عن قرار الاستئناف, اذ أن قرار الحيازة الفورية يعني واجب التنفيذ على وجه السرعة، حسبما تبين وزارة الداخلية التي أشارت إلى ان "اعتراض العائلة على لجنة تقييم المنشأ لا يمنع القيام باجراءات الحيازة، التي وقع عليها محامي العائلة يوسف المحاميد ولم يطعن بها كونها سليمة.

واوضح المصدر بأن المبنى ملكاً لوزارة السياحة قانونياً منذ العام 2007, وبأن العائلة ستحصل على بقية مبلغ التعويض خلال اسابيع، مؤكدا عرض أكثر من منزل للعائلة بهدف استئجاره لكن العائلة ماطلت كثيراً حتى جاء قرار الإزالة.

اليوم، تجلس فوزية وأسرتها في بيت شقيقتها وزوجها بعد أن خسرت بيتها، لتواجه مصيرها في قاعات المحاكم، فيما لا تكف أمها السبعينية عن ترديد مشهد الترويع لها ولبناتها جراء قرار الإزالة.

نيسان ـ نشر في 2016-06-04 الساعة 20:44

الكلمات الأكثر بحثاً