رعد السليمان: هناك مؤامرة إيرانية بتواطئ من الحكومة العراقية ضد السنة
نيسان ـ راووداو ـ نشر في 2016-06-08 الساعة 11:24
قال رئيس مجلس حكماء الأنبار، الشيخ رعد السليمان، إن "ما يجري في محافظة الأنبار الواقعة غرب العراق، استمرار لسلسلة الإجراءات التي نخشى من أن تحدث تغييراً ديمغرافياً، كما حصل في محافظتي ديالى وصلاح الدين."
وأضاف السليمان في حديثه "هناك مؤامرة من الإيرانيين وتواطؤ من قبل الحكومة المركزية فيما يحدث في محافظات السنة".
وأوضح أن "المجزرة التي حصلت في الفلوجة، قتلت العديد من المدنيين الأبرياء على يد فصائل تسمى بالحشد الشعبي مدعومة من الجيش الإيراني"، مشيراً إلى أن "هناك انتهاكات عديدة نفذت بحق الفارين من داعش في الصقلاوية والفلوجة ومناطق أخرى".
وبين رئيس مجلس حكماء الأنبار، أن "عشائر الأنبار رفعت تقارير إلى الأمم المتحدة لمحاكمة حيدر العبادي والإيرانيين المشاركين في قتل العرب السنة".
وأكد أن "أمريكا متواطئة مع الجانب الإيراني، في قتل المدنيين"، مندداً بما "قاله سفير أمريكا لدى العراق حول عدم وجود مجازر بحق النازحين الذين فروا من المعارك"، متابعاً بالقول إن "أمريكا تريد تقسيم العراق إلى دويلات طائفية".
وحول من يتحمل مسؤولية ما يحدث في مناطق الفلوجة، أفاد السليمان أن "علي السيستاني يتحمل المسؤولية أمام الله والأمة الإسلامية، لكونه يقف بجانب المليشيات التي تقتل الأبرياء"، لافتاً إلى أن "عشائر الأنبار لاتعترف بهذه المرجعية".
كما وأوضح أن "مجلس شيوخ عشائر الأنبار قرر رفع شكوى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا، لمحاكمة علي السيستاني، لكونه هو الذي أعطى الضوء الأخضر لبدء العمليات القتالية الجارية".
وعن المعارك الجارية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، داعش، قال السليمان، إن "هذه المعارك طائفية ولا تحارب داعش أساساً"، مشيراً إلى أنها "جاءت لقتل الأبرياء من السنة"، متابعاً بالقول إن "داعش هو صناعة إيران في العراق وسوريا".
وأضاف أن "السياسيين العراقيين المشاركين في العملية السياسية الحالية، هم عمال بأيدي شركات إيرانية وأمريكية، ولا يخدمون المواطنين".


