(إنقاذ الصيادلة) تعتصم غداً تحت شعار (رجعولنا نقابتنا)
نيسان ـ نشر في 2016-06-19 الساعة 11:05
تعتصم "لجنة إنقاذ نقابة الصيادلة"، غد الاثنين، أمام مقر وزارة الصحة، تحت شعار "رجعولنا نقابتنا"، للمطالبة بتحديد موعد لانتخابات النقابة والاسراع بحسم الجدل حول دورة مجلس النقابة الذي سينتخب عبر إصدار فتوى ديوان تفسير القوانين.
وحدد وزير الصحة السابق الدكتور علي حياصات، العشرين من الشهر الماضي، موعدا لاجراء الانتخابات قبل أن يقرر إلغاء الدعوة للانتخابات إلى إشعار آخر، في انتظار ورود رأي الديوان الخاص بتفسير القوانين، أو رأي المحكمة المختصة حول الوضع القانوني لدورة المجلس المقبل ان كان لدورة تكميلة أو كاملة مدتها ثلاثة اعوام.
وشددت اللجنة على انتخاب مجلس للنقابة، مشيرة إلى أن عدم وجود مجلس منتخب، أدى لتعطيل نشاطات النقابة وتعطيل متابعة القضايا الحيوية المتصلة بالمهنة ومعالجة الفوضى المتصلة بممارستها، وتهديد استقرار صندوق التقاعد والاستثمار.
وقال أعضاء لجنة الانقاذ، بمؤتمر صحفي عقدوه خلال اعتصامهم المفتوح في مقر نقابتهم ظهر أمس، إنهم انتظروا منذ أكثر من 380 يوما، للبت في الوضع القانوني للمجلس الذي سينتخب، لكن وزارة الصحة لم تطلب رأي ديوان تفسير القوانين الا منذ أيام عدة مضت.
وكشفوا عن عريضة يجري جمع تواقيع الصيادلة عليها، لرفعها إلى رئيس الوزراء هاني الملقي، مطالبين فيها بإعادة الحياة الديمقراطية للنقابة، وتطبيق القانون واجراء الانتخابات.
ودعوا إلى تطبيق قانون النقابة والإسراع بإجراء الانتخابات، مؤكدين عدم اعترافهم بشرعية لجنة ادارة النقابة التي شكلتها الحكومة، عقب استقالة 6 من اعضاء المجلس في أيار (مايو) العام الماضي.
ولفتوا إلى انه "كان يتوجب على وزير الصحة السابق الدعوة لانتخاب المجلس خلال شهر من تاريخ الاستقالة، وفقا للمادة 41 فقرة (هـ) من قانون النقابة، لكنه لم يقم بذلك، وتراجع في اليوم نفسه الذي حدد فيه الدعوة لاجراء الانتخابات".
وتنص هذه المادة على أنه "إذا بلغ عدد المستقيلين من الأعضاء، أو الذين شغرت مقاعدهم خمسة فأكثر، يعتبر المجلس منحلا، وعلى الوزير دعوة الهيئة العامة خلال شهر واحد من تاريخ شغور آخر تلك المراكز، لانتخاب مجلس جديد للمدة المتبقية من دورة المجلس السابق".
ولفت الصيادلة المعتصمون في أروقة النقابة، للقاءات عقدوها مع وزيري الصحة السابق والحالي، وكان رد الوزارة فيها، بأنها تنتظر رد ديوان تفسير القوانين، مستغربين من المماطلة بإصدار قرار الديوان حول دورة المجلس المقبل.
ونفذ الصيادلة ذاتهم، اعتصاما الشهر الماضي أمام مجمع النقابات المهنية، بمشاركة نقباء صيادلة سابقون ونقباء للنقابات المهنية، اكدوا خلاله أهمية الدعوة لتحديد موعد لإجراء انتخابات نقابتهم خلال 3 أيام كحد أقصى.
وطالبوا بـ"تحرير النقابة من وصاية الحكومة ووزارة الصحة، لتمارس دورها الريادي كمؤسسة مجتمع مدني فاعلة".


